|
|
|
مرحبا احبتي 💜اعدوا قهوتكم واستمتعوا بالقراءة.. 👇🏻 "الخوف، بكل اختصار، هو أن تُسرق منك لحظاتك الحالية، وأنت غارقٌ في التفكير بحلّ الأمر الذي يخيفك."
|
|
|
|
|
|
عادت إليّ نوبات الهلع ذات مرة، وكانت عودتها مهيبة كحضورها الدائم، لكنها في هذه المرة كانت ضيفة ثقيلة جداً على قلبي، وغريبة كغربة المغترب في وطن الغرباء. أصبت بارتجاز مريئي شديد ذات مساء، تعاون مع تلك الضيقة الثقيلة على إدخالي في نوبة نفسية وجسدية في آنٍ واحد!
|
|
|
كانت أعراض نوبة الهلع مختلفة كلياً في هذه المرة؛ مثل أفكار مخيفة تهاجمني، وحرارة شديدة تمكنت من جسدي، ورجفة معتادة، ونبضات قلب متسارعة جعلتني أجزم لمن حولي أن قلبي ينبض بقوة، حتى إنني كنت أشعر بنبضاته في حلقي!
|
|
|
ذهبت إلى المستشفى، وكان الرد المتكرر والمطمئن: 'يبدو أن الأمعاء متعبة قليلاً من طعام اليوم، وهناك ارتفاع بسيط في ضربات القلب بسبب النوبة المعتادة للضيفة الثقيلة'، وانتهى الأمر. أنا أعلم أنني بخير، وصحيح أن ارتجاع المريء حفّز عودة جرثومة المعدة لتصبح الأعراض أقوى، لكنها لم تكن بقوة ما شعرت به طيلة هذه الأشهر!
|
|
|
الخوف المستمر من كل طعام، وعدم الرغبة في الاستيقاظ من النوم هرباً من المخاوف إلى عالم الأحلام، وعدم معرفتي بمشاعري الحالية، ولماذا أنا خائفة أصلاً من تكرار ما حدث في ذلك اليوم.. كلما كنت أخاف، كانت تهاجمني نوبة فأخفيها عن الجميع خشية أن أثقل عليهم. تشجعت وذهبت لاستشارة الطب النفسي، فأخبرني الطبيب أن الأمر سبب لي انتكاسة بسيطة بسبب الظرف الصحي، ولأول مرة لم أصدق الطبيب، وغادرت وأنا أعتقد أنني سأحل مشكلتي بنفسي، وأن ما حدث لم يكن انتكاسة، حتى وإن كانت بسيطة، من نوبات الهلع.
|
|
|
دخلت في دوامة عشوائية من البحث عبر الإنترنت عن أعراضي، وكان كل بحث يخيفني أكثر، فتعود المخاوف والنوبات أشد. كنت أكتم الأمر وأكمل السير وحدي دون أن أشارك أحداً؛ خوفاً من أن تتحقق مخاوفي إذا بحت بها، أو ألا تُؤخذ بجدية تامة. وذات يوم، اتصلت بأخصائية نفسية وانفجرت كالبركان الثائر أمامها، لتطمئنني بأن الأمر أبسط من ذلك بكثير، وأنها مجرد خطوات نطمئن بها العقل والجهاز العصبي بأنني بخير، ولا داعي للإنذارات الخاطئة التي كان يطلقها عقلي على هيئة أفكار سلبية أو نوبات.
|
|
|
بدأت رحلة التعافي مع نفسي بصدق، واتبعت كل ما أخبرتني به الأخصائية، وبحثت عن كل أمر يساعد في تهدئة الوضع وليس حله كمعضلة؛ لأنه لا توجد مشكلة أصلاً، بل هي مجرد نوبات هلع اختلفت أعراضها معي هذه المرة! عدت إلى الغذاء المتوازن، والرياضة الخفيفة، وشرب الأعشاب المهدئة مثل الشاي الأخضر، والبابونج، واليانسون النجمي. أكملت التدوين، وتعلمت التفريغ عن مخاوفي والصبر عليها لتمضي بالاعمال اليدوية، وغسل عقلي من المخاوف المتسخة بأحاديث 'الضيفة الثقيلة'.
|
|
|
نصيحتي لك:
|
|
|
قد تشعر في بعض الأحيان وكأنك وصلت إلى آخر الطريق، واختفت كل الحلول، وتحارب بمفردك بجهد عظيم، وتنسى أنك لست وحدك إطلاقاً؛ فهناك رب عظيم ينتظرك أن تثق به وتتوكل عليه بصدق، ليفتح لك كل الأبواب المغلقة أمامك، وينزع عنك كل أمر يرهقك.. فالحمد لله دائماً وأبداً."
|
|
|
شكرا على القراءة 🤗💜
|
|
|

نشرة قَلَمَ البريدية
هنا..منطلق قلمي وأفكاري وحروفي..هنا أقدم لكم كل إثراء يزيد من معرفتكم بالمجالات العامة..هنا نشرة قَلَمَ البريدية.
"لضمان وصول المقالات بشكل دوري على البريد الالكتروني الأساسي الرجاء اتباع التالي":
-تطبيق جيميل-
قم بفتح الرسالة، واضغط على النقاط الثلاث في الزاوية اليمنى العليا، ثم انقر فوق "نقل إلى Move to، ثم أساسي Primary".
-بريد جيميل على سطح المكتب-
يمكن نقل الرسالة من خلال الضغط عليها مع الاستمرار، ثم سحبها وإفلاتها في علامة التبويب "أساسي Primary.
-تطبيق بريد آبل لهواتف آيفون-
يكفي أن تنقر على عنوان بريدنا أعلى الرسالة ثم انقر على "إضافة إلى الرسائل المهمة".
أتشرف بكم جميعاً أعضاء عبر نشرة قَلَمَ البريدية🤎💌.
المزيد من نشرة قَلَمَ البريدية
التعليقات