السعودية تدخل عصر استضافة النماذج الذكية… وقلق عالمي من وظائف المستقبل 🤖

20 أغسطس 2025 بواسطة نشرة الذكاء الاصطناعي #العدد 2 عرض في المتصفح
أهلًا بأصدقائنا المشتركين والمتابعين 👋أول شي نشكركم من القلب على دعمكم ومشاركتكم للنشرة من أول عدد. كثير منكم ساعدنا بنشرها بين الأصحاب والزملاء، وهذا الشي عطانا دافع نستمر ونطوّرها أكثر.هذا الأسبوع جرّبنا هيكل جديد عشان تكون النشرة أخف وأغنى بنفس الوقت: أخبار سريعة من العالم والسعودية، أدوات وتقنيات ترند، رقم يفتح العيون، مورد تعليمي يقدر يفيد أي واحد منكم، وكمان ركن نقاش نفتح فيه موضوع مهم وناخذ آراءكم.هدفنا بسيط: كل واحد يلقى شي يفيده، سواء طالب، موظف، أو رائد أعمال. وإذا عندكم أي اقتراحات أو ملاحظات لا تترددون… النشرة أساسًا معمولة عشانكم وبكم تكبر.

***

الأخبار

***

Humain وGroq ينشران نماذج OpenAI داخل السعودية

خطوة لافتة تشهدها المملكة في سباق الذكاء الاصطناعي، حيث أعلنت شركتا Humain وGroq عن إطلاق نماذج OpenAI ضمن بنية تحتية محلية سعودية. هذه الخطوة تعني أن المؤسسات داخل المملكة يمكنها تشغيل نماذج مثل GPT-4 وGPT-4o بسرعة كبيرة دون الحاجة لرفع البيانات إلى خوادم خارجية. الأهمية هنا ليست تقنية فقط، بل سيادية أيضاً، إذ يتيح هذا الانتشار حماية البيانات الحساسة وبناء قدرات وطنية مستقلة. الخبر يضع السعودية في دائرة الدول القليلة التي تمتلك استضافة محلية لنماذج عالمية كبرى، وهو ما ينسجم مع مستهدفات رؤية 2030 لبناء اقتصاد معرفي قائم على البيانات والذكاء الاصطناعي. على المدى القريب، يمكن أن نشهد اندماج هذه التقنيات في التعليم، الصحة، والخدمات الحكومية، مما يخلق تحولاً نوعياً في كفاءة القطاعات الحيوية. لكن في الوقت ذاته، يفتح الباب أمام تحديات تشريعية وأخلاقية مرتبطة باستخدام هذه النماذج على نطاق واسع.

***

GPT-5 من OpenAI يثير قلقاً أمنياً

غم الحماس العالمي لإطلاق GPT-5، إلا أن تقارير بحثية كشفت مؤخراً عن ثغرات خطيرة تسمح للنموذج بتوليد تعليمات ضارة قد تستغل في الأمن السيبراني أو في تطوير برمجيات خطيرة. هذه المخاوف تعيد النقاش حول مدى جاهزية الشركات لإطلاق نماذج قوية قبل وضع ضوابط صارمة. الخبر يمثل مفارقة: بينما تتسابق الشركات لتسويق أقوى النماذج، يبقى سؤال الأمان مفتوحاً، خاصة في دول مثل السعودية التي تستثمر بشكل مكثف في الذكاء الاصطناعي. التحدي سيكون في الموازنة بين الاستفادة من قدرات النماذج المتقدمة وبين ضبط استخدامها ضمن أطر حوكمة صارمة. ومن المرجح أن نشهد خلال الفترة المقبلة زيادة الضغوط على OpenAI لتوفير إصدارات أكثر “محمية” للاستخدام المؤسسي والحكومي.

***

وزارة التعليم السعودية ومنهج الذكاء الاصطناعي

مع بداية العام الدراسي الجديد 2025–2026، أعلنت وزارة التعليم السعودية عن إطلاق منهج جديد في الذكاء الاصطناعي يستهدف المرحلة الثانوية، ويشمل مفاهيم تعلم الآلة، الروبوتات، وأساسيات البرمجة. هذه الخطوة تعكس توجه المملكة لتأهيل جيل جديد متمكن من التقنيات المتقدمة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية 2030 في بناء مجتمع معرفي. المنهج لا يقتصر على الجانب النظري، بل يدمج مختبرات عملية وأنشطة تطبيقية بالشراكة مع جامعات ومراكز بحثية محلية. أهمية هذا التطوير أنه يجعل الذكاء الاصطناعي مادة “مواطنة رقمية”، أي ليست حكراً على النخب الأكاديمية بل جزءاً من التعليم العام. التحدي المقبل سيكون في تأهيل المعلمين وتوفير البنية التحتية داخل المدارس، لكن البداية بحد ذاتها خطوة تاريخية.

***

ChatGPT Go في الهند

في خطوة لزيادة انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي، أطلقت OpenAI نسخة جديدة باسم ChatGPT Go في السوق الهندية. الميزة الأساسية تكمن في السعر المنخفض وإمكانية الدفع عبر أنظمة محلية مثل UPI، ما يجعل الأداة متاحة لشرائح واسعة من الطلاب، الشركات الصغيرة، والمطورين. إطلاق هذه النسخة في الهند تحديداً له بعد استراتيجي، فالهند تعد من أسرع أسواق التقنية نمواً ومن أكبر مراكز تطوير البرمجيات في العالم. إذا نجحت التجربة، قد نرى تعميم النموذج في أسواق ناشئة أخرى، وربما في المنطقة العربية. من زاوية محلية، يعكس الخبر حاجة السوق السعودي أيضاً إلى حلول بأسعار مناسبة، ما قد يدفع الشركات إلى التفكير في إصدارات مخصصة تلبي قدرات المستخدمين العاديين بعيداً عن الكلفة العالية للاشتراكات العالمية.

***

القلق من فقدان الوظائف البشرية

تقرير جديد نشرته Reuters أظهر أن المخاوف من فقدان الوظائف بسبب الذكاء الاصطناعي في تزايد مستمر، خاصة في القطاعات المالية، الإعلامية، والخدمات. بعض الخبراء يرون أن الأمر يشبه “الثورة الصناعية الرابعة” حيث تختفي وظائف وتظهر أخرى جديدة. لكن العامل المختلف اليوم هو سرعة التحول، ما قد يخلق فجوة زمنية بين فقدان الوظائف وخلق بدائل جديدة. على المستوى المحلي، يفرض هذا الواقع تحديات أمام صناع القرار في السعودية، إذ يتطلب توفير برامج إعادة تأهيل وتدريب للعاملين حتى لا تتحول هذه المخاوف إلى أزمة اجتماعية. السؤال المطروح: هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يفتح فرصاً أكثر مما يغلق؟ الإجابة ستعتمد على سياسات التعليم والتوظيف في المرحلة القادمة.

***

تقنية الأسبوع

***

Hugging Face تُطلق AI Sheets

كشفت منصة Hugging Face عن أداة جديدة اسمها AI Sheets، وهي أداة مجانية مفتوحة المصدر تعمل مثل جداول البيانات التقليدية، لكنها مخصصة للتعامل مع مجموعات البيانات الضخمة لنماذج الذكاء الاصطناعي. الفكرة ببساطة: أي شخص يمكنه تحميل بيانات، تعديلها، تنظيفها، وحتى تحويلها إلى صيغة صالحة للتدريب على النماذج، دون الحاجة لكتابة كود. هذا التطوير ي democratize (يُعَمِّم) الوصول إلى أدوات بناء الذكاء الاصطناعي، حيث لم يعد الأمر حكرًا على المبرمجين المحترفين. سبب انتشار الأداة أنها تختصر وقتًا هائلًا في إعداد البيانات، وهو أصعب مرحلة عادة في مشاريع الذكاء الاصطناعي. بالنسبة للمستخدم العربي أو السعودي، يمكن استغلالها في مشاريع تعليمية، أو شركات ناشئة تحتاج للتعامل مع بيانات العملاء والنصوص العربية دون ميزانيات ضخمة للتطوير. بعبارة أخرى: هي مثل “إكسل” لكن للذكاء الاصطناعي.

***

مشروع ATOM الأمريكي

أطلقت الولايات المتحدة مشروعًا جديدًا باسم ATOM (اختصار لـ AI Technology for Open Models)، وهو مبادرة مدعومة من البيت الأبيض وبتمويل يفوق 100 مليون دولار لإعادة الريادة الأمريكية في مجال النماذج مفتوحة المصدر. يأتي المشروع كرد مباشر على التفوق الصيني الأخير في نشر نماذج مفتوحة قوية مثل DeepSeek وQwen. المشروع يهدف إلى توفير منصات ومكتبات تتيح للشركات والباحثين الأمريكيين بناء نماذج قوية دون الاعتماد على الشركات المغلقة مثل OpenAI أو Anthropic. انتشار الخبر كان واسعًا لأنه يعكس صراعاً جيوسياسيًا على الذكاء الاصطناعي، حيث بات يُنظر إلى النماذج المفتوحة كمجال تنافسي يماثل الفضاء أو الطاقة النووية. الأهمية محليًا أن مثل هذه المشاريع ستنعكس على السعودية بشكل غير مباشر، إذ ستفتح فرصًا للتعاون الأكاديمي والحكومي مع الطرفين (أمريكا والصين)، وربما الدخول في مبادرات مشتركة للاستفادة من هذه الأدوات المفتوحة.

***

تقنيات ChatGPT-Connectors

مع إطلاق GPT-5، قدّمت OpenAI ميزة جديدة باسم ChatGPT Connectors، وهي روابط برمجية تربط النموذج مباشرة مع خدمات كبرى مثل Google Drive، Outlook، وMicrosoft Teams. الفكرة أن المستخدم لن يضطر لنسخ ولصق البيانات أو الانتقال بين التطبيقات، بل يستطيع الذكاء الاصطناعي الوصول مباشرة إلى الملفات أو البريد الإلكتروني وتنفيذ الأوامر تلقائيًا. السبب وراء انتشار الميزة أنها تجعل الذكاء الاصطناعي جزءًا من بيئة العمل اليومية، تمامًا مثل زميل في المكتب. تخيل أن تقول: “ابحث عن آخر عرض سعر أرسلناه لعميل X في البريد”، فيجده لك خلال ثوانٍ. للقارئ المحلي، الميزة قد تغيّر طريقة عمل الشركات السعودية الصغيرة والمتوسطة، إذ توفر وقتًا ضخمًا في التنسيق الإداري وإدارة المستندات، وتُعتبر خطوة نحو أتمتة مكاتب كاملة.

***

بدائل ChatGPT الأكثر تميزاً

رغم قوة ChatGPT، إلا أن تقريرًا حديثًا من Tom’s Guide أظهر قائمة من البدائل التي بدأت تجذب المستخدمين بشكل متزايد: Claude من Anthropic، Google Gemini، Elon Musk’s Grok، Perplexity AI، وMistral. كل أداة لها ميزة خاصة: Claude يتميز بالسلامة والتوازن، Gemini قوي بالبحث والبيانات، Grok مرن في المحادثة، بينما Perplexity يتفوق في تقديم مصادر دقيقة وسريعة. سبب انتشار الخبر أن المستخدمين بدأوا يبحثون عن بدائل تتجنب بعض قيود ChatGPT أو تقدم أسعارًا أقل. محليًا، هذا يعكس أهمية التنويع وعدم الاعتماد على أداة واحدة في بيئات الأعمال. الشركات السعودية يمكنها اختبار هذه النماذج واختيار الأنسب لمجالات مثل التعليم، الإعلام، أو خدمة العملاء.

***

منصة OpenAGI

ورقة بحثية من ArXiv سلطت الضوء على منصة جديدة اسمها OpenAGI، وهي إطار مفتوح المصدر يسمح بدمج نماذج اللغة (LLMs) مع نماذج تخصصية (مثل رؤية الكمبيوتر أو تحليل الصوت)، باستخدام آلية تعلم معزز بالتغذية الراجعة من المستخدم (RLTF). الفكرة أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد “مجيب نصي” بل نظام متكامل قادر على التخطيط والتنفيذ عبر مهام متعددة. انتشار هذه المنصة في المجتمع البحثي يعود إلى مرونتها وسهولة استخدامها لبناء وكلاء (Agents) معقدين. بالنسبة للقارئ العربي، يمكن أن تشكّل أداة مهمة للباحثين والطلاب في الجامعات السعودية لبناء مشاريع بحثية متقدمة دون تكاليف ضخمة.

رابط الورقة البحثية للمهتمين

***

النماذج الصينية تهيمن على Hugging Face

خلال الأسابيع الماضية، لاحظ مجتمع Reddit أن معظم النماذج المفتوحة التي تتصدر قائمة الترند على Hugging Face صينية المصدر: Qwen 3 من علي بابا، DeepSeek R1، GLM-4.5، وHunyuanWorld من Tencent. هذه الهيمنة أثارت جدلاً في الغرب حول فقدان الريادة التقنية، خصوصًا أن النماذج الصينية أصبحت تقدم أداءً عالياً وسعرًا منخفضًا. السبب وراء الانتشار أن الصين استثمرت بكثافة في جعل الذكاء الاصطناعي مفتوحًا وسهل الاستخدام، ما أكسبها مكانة قيادية في المجتمع التقني العالمي. بالنسبة للسعودية والمنطقة، هذا يعني أن التعاون مع الشركات الصينية قد يصبح خيارًا جذابًا لبناء منصات ذكاء اصطناعي محلية بسرعة وبكلفة أقل.

***

ركن التعلّم

***

  دورة مجانية من منصة DeepLearning.AI بعنوان:“Generative AI with Large Language Models”

الوصف:
هذه الدورة صُممت خصيصًا لتقديم أساسيات الذكاء الاصطناعي التوليدي وكيفية عمل النماذج الكبيرة (LLMs) مثل GPT وClaude وGemini. تناسب بشكل كبير الطلاب، الموظفين، والمهتمين الذين يريدون فهم الجانب العملي والتطبيقي لهذه النماذج.

في أربع وحدات متسلسلة، تشرح الدورة كيفية تدريب النماذج، تحسينها عبر تقنية Fine-Tuning، وأيضًا كيف يتم دمجها داخل التطبيقات باستخدام واجهات برمجة التطبيقات (APIs). الجميل في الدورة أنها لا تكتفي بالشرح النظري، بل تعطي تمارين عملية يمكن تنفيذها مباشرة على بيئات مثل Google Colab دون الحاجة لموارد حوسبة باهظة.

لمن تصلح؟
– للطلاب الجامعيين في السعودية الراغبين في مشاريع تخرج مرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
– للموظفين في الشركات والجهات الحكومية المهتمين بإدخال حلول ذكية في أعمالهم.
– لرواد الأعمال الذين يخططون لتأسيس شركات ناشئة في قطاع التقنية.

ما الذي تضيفه؟
الدورة تمنح المتعلم “لغة مشتركة” لفهم كيف تُبنى النماذج وكيف تُستعمل، بحيث يسهل التواصل مع المطورين أو حتى قيادة مشاريع الذكاء الاصطناعي. وبفضل محتواها الموثوق من DeepLearning.AI، فهي تضمن تقديم مادة علمية بجودة عالية وبأسلوب مبسط.

المصدر: DeepLearning.AI – 2025 

***

هكذا ينتهي عدد هذا الأسبوع من نشرة الذكاء الاصطناعي. حاولنا أن نغطي أهم الأخبار العالمية من إطلاقات ونقاشات، مع لمسة محلية من السعودية، مرورًا بالتقنيات الأكثر تداولًا،

إذا وجدت محتوى العدد مفيدًا، يسعدنا أن تشاركه مع زملائك وأصدقائك المهتمين، وأن تخبرنا برأيك: أي خبر شدّك أكثر؟ وهل ترى أن الذكاء الاصطناعي فرصة لعملك أو تهديدًا له؟

بانتظار آرائكم ومشاركاتكم، وإلى اللقاء في العدد القادم ✨.

محمد الشمري1 أعجبهم العدد
مشاركة
نشرة الذكاء الاصطناعي البريدية

نشرة الذكاء الاصطناعي البريدية

كل أسبوع نأخذك في جولة سريعة بين أحدث الابتكارات، أبرز الأخبار، وأذكى التطبيقات التي ترسم ملامح الغد. نقدم لك المعلومة جاهزة، موثوقة، ومختصرة، لتبقى دائمًا في مقدمة من يفهمون ويواكبون ثورة الذكاء الاصطناعي.

التعليقات

جارٍ جلب التعليقات ...

المزيد من نشرة الذكاء الاصطناعي البريدية