الأسبوع الذي أعاد تعريف العمل… GPT-5 يهز المكاتب، وكوريا تتحدى الكبار - العدد #1

11 أغسطس 2025 بواسطة نشرة الذكاء الاصطناعي #العدد 1 عرض في المتصفح

مرحباً  👋

أهلاً بك في أولى إصدارات نشرتنا الأسبوعية!

هنا، نأخذك في جولة سريعة بين أحدث أخبار الذكاء الاصطناعي، وأهم التطورات التي ترسم ملامح الغد. الهدف بسيط: المعلومة تصلك جاهزة، موثوقة، ومختصرة، لتبقى دائمًا في مقدمة من يفهمون هذه الثورة التقنية.

📌 تذكير صغير:

حتى لا تفوتك أي نسخة، تأكد أن تنقل هذه الرسالة إلى البريد الأساسي عندك، حتى لا تذهب إلى مجلد الرسائل المزعجة. وتذكّر… تفاعلك معنا، وردودك، ومشاركتك للنشرة، كلها تعطينا دافع أكبر لنرفع الجودة أكثر وأكثر.

***

الذكاء الاصطناعي يهزّ عرش شركات الاستشارات الكبرى

شهد قطاع الاستشارات في الولايات المتحدة ضغوطًا غير مسبوقة مع توسع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في تنفيذ مهام كانت حكرًا على فرق استشارية ضخمة، مثل تحليل البيانات وصياغة الخطط الاستراتيجية وإعداد التقارير. اليوم أصبحت هذه العمليات تتم بسرعة أعلى وبتكلفة أقل، ما دفع شركات شهيرة مثل ماكينزي وأكسنتشر إلى إعادة التفكير في نموذج أعمالها وأسعار خدماتها. بعض الجهات الحكومية أوقفت أو قلّصت عقودًا كبيرة بعدما وجدت أن أدوات الذكاء الاصطناعي توفر نفس النتيجة بموارد أقل. 

الصورة الكبرى: نحن أمام مرحلة يعاد فيها تعريف "الاستشارة" من خدمة يقدمها البشر فقط، إلى خدمة هجينة أو حتى مؤتمتة بالكامل، ما قد يغير شكل هذه الصناعة خلال سنوات قليلة.

***

 OpenAI تطلق GPT-5: مستوى "دكتوراه" في الفهم

في السابع من أغسطس 2025، كشفت OpenAI عن أقوى إصداراتها حتى الآن، GPT-5، الذي جاء بقدرات متعددة الوسائط تشمل النصوص والصوت والصور والفيديو. النموذج الجديد متاح بعدة إصدارات، من النسخ الخفيفة والسريعة مثل Mini وNano، إلى الإصدارات الموجهة للمهام المعقدة مثل Pro وThinking. يتميز GPT-5 بذاكرة طويلة المدى وقدرة على الاحتفاظ بسياق يصل إلى مليون كلمة تقريبًا، ما يسمح له بمتابعة المحادثات والمشاريع الكبيرة بدقة عالية. كما أضافت الشركة ميزة الوكيل الذكي الذي يمكنه التكامل مع أدوات العمل اليومية مثل Gmail وCalendar لتنفيذ المهام تلقائيًا. شركات كبرى بدأت بالفعل في دمجه في أنظمتها، ما يرسخ مكانته كأداة عمل أساسية في البيئات الاحترافية.

الصورة الكبرى: إذا كانت النماذج السابقة غيرت شكل العمل الرقمي، فهذا الجيل قد يدفع المؤسسات لدمج الذكاء الاصطناعي في عمليات كانت تُعتبر حكرًا على الخبراء البشريين.

***

موجة تسريحات جديدة… والسبب: الذكاء الاصطناعي

  شهد الأسبوع الماضي إعلان عدة شركات تقنية كبرى عن جولات جديدة من التسريحات شملت آلاف الموظفين، وكان أبرزها شركة تاتا للخدمات الاستشارية في الهند التي أنهت عقود نحو 12 ألف موظف دفعة واحدة. السبب المعلن هو التحول نحو الذكاء الاصطناعي لتبسيط العمليات وتقليل التكاليف، بينما يرى بعض المحللين أن التباطؤ الاقتصادي لعب دورًا في تسريع هذه القرارات. هذا الاتجاه لا يقتصر على شركة واحدة، بل أصبح ظاهرة متزايدة في القطاع، حيث يتم استبدال بعض الوظائف، خاصة في مجالات إدخال البيانات والدعم الفني والتحليل، بأدوات ذكية قادرة على أداء نفس المهام بكفاءة أعلى.

الصورة الكبرى: التحدي الأكبر ليس فقط في فقدان الوظائف، بل في سرعة إعادة تأهيل الموظفين لمهام جديدة قبل أن يتجاوزهم السوق بالكامل.  

***

مصر في مواجهة فجوة مهارات الذكاء الاصطناعي

 رغم الإعلان عن خطة طموحة لتدريب 100 ألف شاب مصري على تقنيات الذكاء الاصطناعي خلال خمس سنوات بالشراكة مع IBM، إلا أن التحدي الأكبر ما زال قائمًا في سد الفجوة بين البرامج التدريبية واحتياجات السوق الفعلية. الشركات المصرية تعاني من صعوبة في العثور على خبراء قادرين على تصميم وتشغيل حلول الذكاء الاصطناعي، ما يدفع البعض إلى الاستعانة بكفاءات خارجية أو تأجيل مشاريع التحول الرقمي. الخبراء يحذرون من أن تأخر معالجة هذه الفجوة قد يضعف قدرة البلاد على المنافسة في الاقتصاد العالمي القائم على المعرفة.

الصورة الكبرى: الاستثمار في التدريب خطوة مهمة، لكن النجاح الحقيقي يتطلب ربط هذه البرامج مباشرة بفرص العمل والتطبيق العملي.

***

كوريا تدخل السباق بنموذج Solar Pro 2

  أطلقت شركة Upstage الكورية نموذج Solar Pro 2، وهو نموذج لغوي يحتوي على 31 مليار معلمة فقط، لكنه استطاع التفوق في بعض اختبارات الأداء على نماذج أكبر بكثير مثل GPT-4.1، بفضل تقنية تدريب متطورة تُعرف باسم Depth-Up Scaling. هذا الإنجاز يضع كوريا الجنوبية في موقع منافس حقيقي في سوق النماذج المتقدمة، ويشير إلى أن الابتكار في أسلوب التدريب قد يكون أهم من مجرد زيادة حجم النموذج. الشركة تخطط لإطلاق نسخة أكبر بـ 100 مليار معلمة العام المقبل، في خطوة تهدف إلى تعزيز موقعها عالميًا.

الصورة الكبرى: دخول لاعبين جدد بمنتجات قوية سيكسر احتكار السوق من قبل الشركات الأمريكية، ويفتح باب المنافسة على جودة التصميم بدلًا من الحجم فقط.  

***

نتمنى أن تكون هذه النشرة مفيدة، نلتقيكم في الأسبوع القادم

محمد الشمري1 أعجبهم العدد
مشاركة
نشرة الذكاء الاصطناعي البريدية

نشرة الذكاء الاصطناعي البريدية

كل أسبوع نأخذك في جولة سريعة بين أحدث الابتكارات، أبرز الأخبار، وأذكى التطبيقات التي ترسم ملامح الغد. نقدم لك المعلومة جاهزة، موثوقة، ومختصرة، لتبقى دائمًا في مقدمة من يفهمون ويواكبون ثورة الذكاء الاصطناعي.

التعليقات

جارٍ جلب التعليقات ...

المزيد من نشرة الذكاء الاصطناعي البريدية