تم تشخيصي بحالة فتور القراءة، نسأل إيانا وإياكم السلامة: والحل؟ |
| 6 فبراير 2026 • #العدد 3 • عرض في المتصفح |
|
«فضفضات» في فتور القراءة وتجديد النشرة بسلسلة جديدة
|
|
|
|
مرت قرابة السنة منذ بدأت أعاني من الأعراض، لي الآن أكثر من أربع كتب أصنفها «كتبي الحالية»، ولا أقرأ منها إلا الصفحات القليلة على مضض في أوقات متفرقة، أحاول أرجع لقراءة هذه الكتب أكتشف أني نسيت ما قرأت منها، فأرجع إلى الدائرة اللانهائية من محاولة العودة للقراءة وفقدان الأمل. مرت فترة طويلة منذ آخر مرة ابتعت فيها كتابًا، لأن كتبي غير المقروءة تنتظرني، وأتمنى لو أستطيع أوفيها حقها بقراءتها. |
|
نويت أكتب سلسلة تغريدات ألخص فيها الكتب التي قرأتها من آخر مراجعة نشرتها، واكتشفت أن خلال ست شهور قرأت عدد مبهر مكوّن من ثلاث كتب! حزنت على هذا التغير، ليس لقلة الإنجاز وقلة الكتب، ولكن لحبي للقراءة وكتبي والوقت الذي أمضيه عليها أقرأها وأقيمها وأناقشها، سواء على مواقع التواصل الاجتماعي أو في الحقيقة. مشكلتي ليست مشكلة شغف فقط، وإنما انضباط وفشلي الذريع في تخصيص الوقت للقراءة وتقديمه على نشاطات أخرى تشتتني أكثر مما أنها تسليني. |
|
شخصيًا لا أحب الحديث عن القراءة والكتب بتعالٍ وبشكل تمثيلي، كأن القراءة بطريقة أوتوماتيكية تجعلك من علية القوم وغيره. القراءة كشيء ممتعة لي صدقًا، والفوائد القادمة معها نواتج جانبية وليست الهدف بحد ذاته؛ لأني أحب أقرأ استفدت، ولكني لا أقرأ بغرض الاستفادة فقط. سواء كنت أقرأ الروايات أو التاريخ والسياسة والدين وغيرها، فالقراءة كلها ممتعة بالنسبة لي. |
|
لم أكتب هذا المقال بنية إحباطكم أو بهدف الشكوى فقط، وإنما لأشارككم حلولًا وتحديات أحاول من خلالها تهذيب نفسي عن الملهيات وشكاوى «قلة الشغف» غير المنتهية. |
|
ترقبوا المقال القادم بتحدث فيه — بإذن الله — عن الكتب الصوتية وتجربتي و خطوات أخرى بتخذها. أستقبل بالتعليقات افتراحاتكم لطرق ممكن أجربها في المرات القادمة. |
|
ملاحظة: أتمنى يتم التغاضي عن الأخطاء أو ركاكة المقال، مر زمن من أني كتبت أيضًا، برجع لسلسلة صمت الأرشيف، لكن ما أظن بالقريب العاجل لأن أولويتي الآن هي العودة للقراءة! |



التعليقات