|
أمس قرأت منشورا للصديق النبيل بدر البدري، صاحب دار عرب، يتحدث فيه أن الرقابة منعت بعض كتب الدار، وقبل أيام تم استبعاد رواية للعزيز سالم الصقور من جائزة محلية لأن روايته ليس لها فسح من الرقابة.وسبق أن ذكرت في حوار سابق أن مهمتي ككاتب أن أكتب، وهناك جهة ما مهمتها أن تصادر، كل طرف له عمله، لا أستطيع أن ألوم الرقابة لأنها تقوم بعملها، وهي في المقابل لم تقم بمنعي من الكتابة، ولو قامت بذلك فهنا تعدي صارخ على مهمتي، وهنا يختلف الموقف.لقد أخذ مني هذا الاستيعاب سنوات طويلة، لأصل بعد ذلك إلى قناعة أن مسألة المنع من عدمه ليس أمرا مصيريا، أو سيئا، بالعكس، أنت ككاتب من الصحي جدا أن تتخفف من الرقيب، أن تكتب ما يحلو لك، أن ترتع في فضاء الحرية وأنت تكتب، كارثة كبرى أن تكتب جملة ثم تمحوها لأنك تخاف من الرقيب، لأن أول شرط في الكتابة هو الحرية، إذا لم تستطع أن تكون حرا فلا تكتب، أنت لست أهلا للكتابة، الكتابة مهنة خطرة، إذا لم تكن شجاعا فلا تخوض غمار أمر لا تملك شرطه الأساس...
|
التعليقات