|
أخرج من غرفتي الصغيرة التي هي في الغالب مخصصة للضيوف، فأنا لا أحب الغرف الكبيرة في السفر خاصة إذا كنت لوحدي في الغرفة، فأترك الغرف الكبيرة للأصدقاء، لهذا كل الغرف التي اخترتها في هذه الرحلة كانت الغرفة الصغيرة التي بجوار المدخل.صباحا أصعد للأصدقاء وأخبرهم أن موعد رحلتنا إلى رأس الرجاء الصالح لم يتبق عليه سوى ساعة، لم يستجب أحد كوننا سهرنا ليلتها، ولم ننم إلا قبيل الفجر، كنت لحوحا صباح ذاك اليوم، وهذا بخلاف عادتي، فأنا لا أحب أن ألح أبدا خاصة في الرحلات، لكن كانت لدي رغبة أن نذهب معا إلى ذلك المكان، إلى آخر نقطة في القارة الإفريقية، كنت أظن أنه أمر يستحق أن ألح عليه، في النهاية لم يستيقظ سوى علوان، الذي كان حريصا أن أزور ذلك المكان، لا أتذكر وقتها هل كنت سأذهب لوحدي لو لم يذهب معي أحد، لا أدري، لكن ذهبنا في النهاية. وصلنا عند نقطة الالتقاء قبل الموعد بعشر دقائق...
|
التعليقات