|
كيب تاون تستيقظ مبكرا، خاصة في الويكند، اليوم الثاني لنا كان يوم السبت، درجة الحرارة فوق العاشرة، المكان نظيف جدا، الناس على الشاطئ، البعض يركض، والبعض يتأمل، والبعض يلعب كرة الطائرة، وهناك مجموعة تسبح!مشينا قليلا في المكان الخاص بالمشي، ثم أخذنا سيارة وانطلقنا إلى مقهى تروث، مقهى حصل على جوائز عالمية كأفضل المقاهي التي تقدم القهوة المختصة، عندما وصلنا سألنا النادل هل لدينا حجز مسبق، نظرا لأنه يوم إجازة، ثم طلب منا الانتظار لدقائق ثم أدخلنا، مقهى فكتوري التصميم، وهو في الأصل مستودع قديم يعود لآواخر القرن التاسع عشر، يتميز بديكورات آلالات بخارية، والأنابيب النحاسية، وآلالات الكاتبة القديمة، تذكرني أجواؤه بأجواء قصص شارلوك هولمز، هناك محمصة عتيقة من الأربعينات، ولا تزال تعمل حتى اليوم، المكان رغم أنه مقهى ومطعم إلا أن رائحة القهوة هي الطاغية فيه، تناولنا الإفطار هناك، والقهوة طبعا، واشتريت نصف كيلو من البن، مكان لطيف وملهم، ويستحق الزيارة بلا شك.كما ذكرت سابقا كنت سعيدٌ بأن حاسة الشم استيقظت بمجرد أن وصلت تلك المدينة، الشم نعمة عظيمة، وتعطي للعيش بعدا آخر.انتظرنا طلال ثم توجهنا...
|
التعليقات