|
في ظني هذا عزاء يظهر بين حين وآخر لمن حال دونه ودون السفر حائل، لقد قرأ أبي كل كتب العبودي في أدب الرحلات، لكن لم يسافر في حياته، لم يكن لديه جواز سفر، ولم يصعد الطائرة قط إلا قبل وفاته بأشهر من أجل أن يزور خالته في الرياض.إني أغبط كل الذين منحوا شرف السفر مع آباءهم، أن تذهب مع أبيك من أجل أن يستمتع برحلة، تسعى من أن أجل يقضي وقتا يستجم فيه، بعد أن أفنى حياته من أجلك…
|
التعليقات