|
أحاول أن أكتب رغم الوهن الذي أصابني بعد أخذ اللقاحات من أجل السفر بعد أسبوعين بإذن الله.أمس بعد صلاة الجمعة ذهبت إلى أمي أنا وإخواني كعادتنا كل جمعة، لم أحمل بيدي شيء فلم أجد هذه الجمعة سواكا ولا ريحانا بجوار باب الجامع.أختي الكبرى عند أمي، المطبخ مغلق، وفي الصالة شرائح من كيكة التمر.أمي لم تعد تطبخ!توقفت عن الطبخ بعد خروج آخر أولادها من البيت، لقد طبخت خلال العقود الماضية دون توقف، لم يكن طبخ رفاهية، بل طبخ ضرورة، ثمانية أطفال ينتظرون ثلاث مرات في اليوم، وفي نهاية الأسبوع تستقبل الضيوف، وتصنع الطعام لهم، ربما تطبخ ذبيحة كاملة في مطبخها الصغير، أو الحوش...
|
التعليقات