|
استيقظت الأسبوع الماضي على رسالة من صديق أحبه، وهو صحفي ثقافي مخضرم، وذكرني بأني وعدته قبل السفر بكتابة بروفايل لصديق مشترك، وبالفعل انتفضت من فوق السرير وذهبت للمكتبة، وكنت قد تخلصت من المكتب، لقد شعرت في لحظة أني لا أكتب على المكتب، كل كتاباتي تكون على الصوفا، أو في العمل، أو في المقهى، مكتبي مجرد ديكور، وهو يشغل مكانا في المكتبة، فأمرت بإخراجه، أفعال الأمر التي سوف تصدر مني تدل على أمر واحد وهو أني بدأت أكبر، وبدأت المهام تتجه إلى آخرين.جلست على الصوفا، وكتبت قرابة الألف كلمة، ثم بعثتها.يوم السبت انتهيت من قراءة كتاب الانهيار التام، وهي يوميات للكاتب الألماني كورزيو مالابارته يتحدث فيها عن ويلات الحرب، الكتاب صغير به أربعة فصول: الخيول، الكلاب، الذباب، الفئران، كنت في السابق أشعر أن الساسة ربما هم مشغولون بالانتصارات والهزائم، لكن اكتشفت أن هناك مراسلون ينقلون لهن ويلات ما يقع على الناس في الحروب!كتاب مرعب، وصادم رغم صغره، ينقل صور وفظائع عن الحرب، طبع قديما، والطبعة التي قرأتها نشرت قبل سنوات بشكل محدود.في المساء كتبت...
|
التعليقات