|
ربما كان ذلك في شهر أغسطس من عام 1985 كنت حينها في السابعة عندما خرجت من بيتنا في ذلك اليوم القائظ، لم أسمع كلام أمي، التي كانت تحذرني من الخروج من البيت، لكني فعلتها وخرجت، لم أستوعب فداحة خطيئة عصيان كلام الأمهات، ولم أرغب أبدا في النوم في تلك الظهيرة الساخطة، كان لدي عداء كبير مع أي نوم آخر غير نوم الليل، النوم إنه الشيء الوحيد الذي يقطعني عن الحركة، لذا من الطبيعي أن يكره الأطفال النوم إنه مبرر غير مقنع لانقطاع الحياة.خرجت حافيا من البيت، توجهت إلى بيت الجيران، حيث لا أبواب مغلقة، ثم توجهت إلى غرفة باردة حيث..
|
التعليقات