|
في حوش مظلم في النزلة اليمانية تستيقظ مطرة قبيل الفجر تسحب الشرشف الرث الذي جعلته ساترا، تمسح بعينيها المكان لتعرف عدد المضطجعين فيه الحوش، توقد النار، ثم تطمئن على عجينتها التي غطتها قبل أن تنام، توقظ سعيد زوجها وتصلي، ثم تلتفت إلى العجين، وبعد أن يتهشم الحطب، وتتحسس حرارة أطراف التنور تشرع في حركة ذات إيقاع معلوم حيث تبدأ في طقوس الخبز، ثم ترتفع الأقراص الساخنة، ويغرف الإدام، ويسكب الشاي، ويتناول القوم زادهم، ثم....
|
التعليقات