|
|
|
مثالية كاذبة
|
|
|
مساء الأحد السعيد جداً، مرحباً بك يا رفيقي.
|
|
الأحد
|
|
|
أحب الأحد لأنه بداية، بداية أسبوع، بداية حياة، بداية عمل، بداية مسؤولية.
|
|
|
أحبه لأنه يذكرني بك وبـ النزهة السرية.
|
|
|
أحبه لأنه يذكرني بمدرستي ولقائي بصديقاتي.
|
|
|
ومن هنا يتضح لنا أسباب حبنا لأشياء كثيرة في حياتنا، نحب الشروق، نحب الغروب، نحب الشاي، ونحب القهوة.
|
|
|
نحبها لأنها تبث في قلبنا السعادة، نحبها لأنها تذكرنا بأشياء جميلة حصلت في حياتنا.
|
|
|
نحب العيد، وفرحة العيد، نحب ملابس العيد وكعك العيد، نحب اجتماع العائلة فيه، ونحب صخب الأطفال تعبيراً عن فرحتهم بالعيد.
|
|
|
فكيف بنا إذا أحببنا عملنا؟ وأحببنا ما نصنع في يومنا؟
|
|
فرحة العيد
|
|
|
كل عامٍ وأنت بخير يا رفيقي، أعلم أني تأخرت، وأعلم أنك ستتقبل عيديتي لك.
|
|
|
أقول إنها فرحة وليست مجرد إجازة، لأنك تفرح به بما قدمت في رمضان وتلتقي بمن لم تراه منذ أعوام.
|
|
|
لأني توقفت فترة العيد كما توقفت أنت.
|
|
|
توقفت عن الأعمال ولكني لم أتوقف عن الاجتماع مع عائلتي، سهرت معهم، أكلت معهم، وتحدثت معهم، وتقربت منهم.
|
|
عودة قطة
|
|
|
تعود القطة لمنزلها مهما طال غيابها، تعرفه كما تعرف اسمها، قد تتوه وقد تضيع، لكنها حتماً ستعود.
|
|
|
لا تفكر القطة بالتأخير، لا تقول (بما أنني تأخرت فقد انتهى الوقت)، تعود رغم كل الظروف، تعود لتقولَ أهلاً بالحياة، وأهلاً برفاق السكن.
|
|
|
بيد أني أنا وأنت نضع ألف ألف حجاب يمنعنا من العودة، نفكر كثيراً ونعمل قليلاً، لا مشكلة لدينا بتضييع الوقت بالتفكير واللوم، ماذا عن العمل إذاً؟
|
|
|
لماذا لا نستثمر وقتنا بالعودة ولو بخطواتٍ بسيطة؟
|
|
مثالية كاذبة
|
|
|
نظن أن الحياة ملكنا وملك تفكيرنا، وأنه ستمضي كما نريد لا كما جرت سننها، نظنها كاملة خالية من كل هم ونقص وكدر، نظنها مثالية!
|
|
|
مع علمنا أنها ليست كذلك إلا أن أفعالنا عكس ذلك!
|
|
التوقف
|
|
|
عبث التوقف، ثم ماذا؟
|
|
|
نتحسر ونأسف.
|
|
ما الحل إذاً؟
|
|
|
الحل بالبدء، أن تخطئ سريعاً، وأن تتعلم بشكلٍ أسرع.
|
|
|
أن تجرب وتسأل، أن تصاحب من قد يمتلك الحل.
|
|
ختاماً
|
|
|
مهما طالت فترة توقفك، عد!
|
|
|
عُد لأنك لا تمتلك حلاً غير العودة، عُد لأن الحياة لا تتوقف معك، وستمضي رغماً عن كل شيء حتى أنت.
|
|
أكتب لي عن عودتك،،
|
|
|
أراك بخير يارفيقي.
|
|
التعليقات