الناس ما صارت تشتري المُنتج! |
| 11 فبراير 2026 • بواسطة زوليَّة • #العدد 55 • عرض في المتصفح |
|
صبّحه ومسّه بالخير♥️
|
|
|
نرجع مع بعض لنهاية التسعينات، يوم كانت Apple تقريبًا على وشك تختفي: |
|
-أجهزتها بطيئة |
|
-حصتها في السوق ضعيفة |
— وتسويقها؟ |
|
نفس أي شركة؛ جهاز جديد، سرعة معالج، رام، مساحة… كلام تقني بحت |
|
فالناس كانت تشوفها شركة عادية…ويمكن أضعف من غيرها، إلى أن جاء ستيف جوبز وقال: قبل لا نطوّر المنتج خلونا نسأل سؤال أخطر من أي تطوير ألا وهو ⤵️ |
— حنّا مين؟ |
|
وهذا السؤال ترى من أقوى الأسئلة في التسويق لأنه يغيّر كل شي بعده |
|
جوبز ما قرر يسوي جهاز جديد، قرر يبني شيء أعمق بكثير فقال:⤵️ |
|
حنا ما راح نبيع جهاز؛ بنبيع الشخص اللي يستخدم الجهاز |
ومن هنا طلعت حملة (Think Different) |
|
لا أجهزة، لا مواصفات ولا أرقام..طلعوا أينشتاين، غاندي، بيكاسو..ناس غيّروا العالم |
|
والرسالة كانت واضحة بدون ما تنقال صراحة:أنت مو مجرد مستخدم، أنت شخص يشوف الدنيا بشكل مختلف |
|
وهنا كان التحول الحقيقي، مو لأن الإعلان حلو ورهيب لكن لأن Apple غيرت تعريف العميل عن نفسه |
|
وش اللي صار تسويقيًا؟ |
قبل: |
|
• المنتج هو القصة |
|
• نقارن نفسنا بغيرنا |
|
• نقنع العميل يشتري |
بعد: |
|
• الهوية هي القصة |
|
• صنعوا فئة لحالهم |
|
• العميل يبغى ينتمي قبل لا يشتري |
|
صاروا الناس ما يشترون جهاز ❗️ |
|
▫️يشترون إحساس |
|
▫️يشترون هوية |
|
▫️يشترون معنى |
— وهنا الدرس الكبير لكل مسوّق وصانع محتوى: |
|
التحول الحقيقي ما يبدأ من التصميم ولا من الإعلان ولا حتى من المنتج نفسه، يبدأ من سؤال واحد: |
|
هل حنّا نصف الشي اللي نبيعه؟ولا نصف الشخص اللي العميل راح يصير بعده؟ |
|
فأي براند ناجح يا صديقنا تمر عليه لحظة يفهم فيها “المعنى”ومن بعدها تصير نقطـة التحوّل له✅ |
|
إلى هنا انتهت نشرتنا الخفيفة اللطيفة بمعناها المُهم، شاركنا على الاكس تعليقك ورأيك عن الموضوع♥️ |
التعليقات