ليش ننسى اللحظات المهمة وكيف تعمل ذاكرتنا!

28 يناير 2026 بواسطة زوليَّة #العدد 54 عرض في المتصفح
صباح الخير

يمكن أكثر سؤال تأمّلي للمشاعر يمر علينا:

ليش أحيانًا الألم يبقى؟ وليش الفرح يمر كأنه ضيف خفيف ما نلحق نودّعه؟

نشوف مع بعض ونطلـع بالعلم الأكيد⤵️

الذاكرة 🧠

 الذاكرة الحسية

تمر علينا آلاف اللحظات كل يوم، لكــن! ما يبقى منها إلا اللي انتبهنا له فعلًا بحواسنا.

 الذاكرة قصيرة المدى

هي مساحة التفكير اللحظي والسريع…فلو انشغلنا، راحت الفكرة، ولو تجاهلنا اللحظة اختفت.

الذاكرة طويلة المدى

هنا تُخزَّن قصصنا ومشاعرنا…لكن التخزين ما يصير إلا إذا ارتبط الحدث بمعنى، أو مشاعر، أو تكرار. 

مصادر إضافية تفيدك⤵️

Memory - Harvard Health

In many ways, our memories shape who we are. They make up our internal biographies — the stories we tell ourselves about what we've done with our lives. They tell us who we're connected to, who we've touched during our lives, and who has touched us. In ...
www.health.harvard.edu

الذاكرة

www.simplypsychology.org

نجي للأهم؛ ليش الألم يُحفظ والفرح يُنسى؟

فيه عوامـل كثيرة تؤثر على هالأمر ومنها:

▪️العواطف والمشاعر القوية

الدماغ يتعامل مع الألم كمعلومة مهم أنها تبقى، ويفعّل اللوزة الدماغية عشان تثبّت الحدث بقوة.

▪️التوتر والضغط

وقت الصدمة، الدماغ يختصر التفاصيل ويركّز على النجاة فتثبت المشاعر أكثر من الصورة الكاملة.

▪️النوم

النوم يعزّز ترسيخ الذكريات بذاكرتك خصوصًا لو كان من الأحداث المحفوظة والمرتبطة بمشاعرك وتأثيرها عليك واضح

طيـب نأخذها بشكل فلسفي شخصي من بعض بنات زولية وخبراتهم🤭!

وأنا أكتب النشرة قلت ليش ما أشوف نظرة البنات بحيث ما يكون الكلام علمي فقط! بالعكس يكون فيه من تجارب واقعية ومشاعر منّا وفيـنا

كان السؤال بالضبط (ليش ذاكرة الانسان تحفظ الأحداث الحزينة وتنسى كثير من لحظات الفرح)

فكانت الإجابات كالتالي ⤵️

◽️ يا هلا بمرام أولًا اللي طرحت هذا التساؤل ثم لك صاحبنا القارئ، وجهة نظري أنا أفرَاح دون الاعتماد على أراء الآخرين أو الاستناد على المعلومات العلمية

الحُزن أصدق وأعمق وهو الذي يصنع شخصية المرء، الحزن يتمثل داخلنا على هيئة ندوب مختلفة بأحجامها ما أن تُثار حتى تُستثار، عكس اللحظات السعيدة نعيشها في حينها ثم تتلاشى ونعاود تذكرها بصعوبة بعض الشيء

الاستنتاج ؟ دماغك همه الوحيد يحميك، تتوقع عشان يحميك بيذكرك باللحظات السعيدة؟ ولا اللحظات الحزينة؟

الإجابة هي: الحزينة عشان ما ترجع لها ولا تعيش تجربة مشابهة، وتساعده على حماية نفسك من المرور في حزن جديد

لاحظ معي: الحزن لعب دور المعلم باستمرار في حياتي وحياتك، بينما الفرح كان عابرًا في بعض المحطات التي عبرنا بها

◽️ بخصوص تساؤلاك بجاوبك أنا مَجد

فيما يبدو أن العقل البشري - سبحان الله - مبرمج بطريقة ما تخليه يركز على الأحداث السلبية، وهذا الشيء ما يعتبر خلل لأنه مدعوم بدراسات نفسية وعلمية..

العقل دائمًا يعطي أولوية للحدث الحزين لأنه ينبهه بوجود خطر.. وتذكّر الأحداث الحزينة تساعد الإنسان على تجنب تكرارها، بينما الأحداث السعيدة تمر بهدوء بدون ما يشعر بتهديد فتأثيرها عادةً أخف.

▫️ أنا لطيفة ومن وجهة نظري أن:

الإنسان غالبًا يتذكر الأشياء الحزينة أكثر، لأن الوجع يترك أثر قوي في القلب والعقل، وكأنه درس ما نبي نكرره، أما اللحظات الحلوة نعيشها ببساطة ونفرح فيها، فتمر علينا وننسى كثير منها

— بس الصح إننا نحاول نمسك الذكريات الجميلة ونخليها دايم معنا لأنها اللي تعطينا طاقة حلوه —

إلى هنا انتهـت نشرتنا ولكـن لا تنسى أننا نحتاج نعلّم أنفسنا نوقف عند اللحظات الجميلة، نعيشها بوعي، نكررها بالكلام، بالكتابة، بالصورة…عشان نعطي الدماغ إشارة: (هذه لحظة تستاهل تبقى)♥️

مشاركة
نشرة زوليَّة البريدية

نشرة زوليَّة البريدية

نشـرة جزلة المحتوى♥️

التعليقات

جارٍ جلب التعليقات ...

المزيد من نشرة زوليَّة البريدية