الذكاء العاطفي وضبط الانفعالات

14 يناير 2026 بواسطة صعود #العدد 20 عرض في المتصفح
القيادة لا تُقاس فقط بحسن التخطيط أو وضوح الأهداف، بل بقدرة القائد على إدارة نفسه قبل إدارة الآخرين. فالقرارات، مهما بلغت دقتها، قد تفقد أثرها إن خرجت من قائد لا يملك وعيًا بمشاعره ولا قدرة على ضبط انفعالاته

يقول دانيال جولمان:

“الذكاء العاطفي هو ما يميز القائد الجيد عن القائد الاستثنائي.”

وفي هذا العدد نسلّط الضوء على مهارتين محوريتين في القيادة الحديثة: الذكاء العاطفي و ضبط الانفعالات، وكيف يسهمان في خلق بيئة عمل صحية ومتوازنة. 

الذكاء العاطفي :

هو القدرة على فهم مشاعرك ومشاعر الآخرين، والتعامل معها بوعي وحكمة القائد ذو الذكاء العاطفي لا ينكر مشاعره ولا يسمح لها بالسيطرة عليه، بل يستخدمها أداة للفهم والتوجيه

يساعدك الذكاء العاطفي على:

قراءة مشاعر فريقك والاستجابة لها بوعي

احتواء الخلافات قبل تصاعدها

بناء علاقات قائمة على التعاطف والاحترام

تعزيز الانتماء والتحفيز داخل الفريق

ومن مظاهر الذكاء العاطفي:

الوعي بالذات

التعاطف مع الآخرين

إدارة المشاعر في المواقف الصعبه

ضبط الانفعالات :

الضغوط جزء لا يتجزأ من القيادة، لكن الفرق يكمن في كيفية التعامل معها ، القائد المتزن لا يسمح للغضب أو التوتر أن يكونا لغة تواصله مع الفريق.

ضبط الانفعالات يعني:

التمهل قبل الرد في المواقف الحساسة

الفصل بين المشاعر والقرارات

اختيار الوقت والأسلوب المناسبين للنقاش

تحويل التوتر إلى حافز للتفكير لا سببًا للصدام

القائد الذي يضبط انفعالاته يزرع الطمأنينة في فريقه، ويجعل من بيئة العمل مساحة آمنة للإنتاج والتطور

Rahaf1 أعجبهم العدد
مشاركة
نشرة صعود البريدية

نشرة صعود البريدية

التعليقات

جارٍ جلب التعليقات ...

المزيد من نشرة صعود البريدية