الفرق بين الانشغال والإنتاجية

31 ديسمبر 2025 بواسطة صعود #العدد 18 عرض في المتصفح
كثيرًا ما نُنهي يومنا بإحساس واضح بالإرهاق، ومع ذلك يبقى شعور خفي بأن شيئًا مهمًا لم يُنجز.نكون مشغولين طوال اليوم، لكن النتيجة لا تعكس حجم الجهد المبذول.

الانشغال غالبًا يكون نتيجة الاستجابة المستمرة لما حولنا: رسائل، مكالمات، مهام طارئة، ومطالب تتغير خلال اليوم ، ننجز الكثير، لكن معظم ما ننجزه يخدم اللحظة فقط، وينتهي أثره سريعًا.

أما الإنتاجية، فهي أكثر هدوءًا ، لا تعتمد على كثرة المهام، بل على اختيار ما يستحق التركيز فعلًا. قد تعني أن تعمل على مهمة واحدة أساسية، وتؤجل غيرها، حتى لو بدا يومك أقل ازدحامًا.

العمل المنتج يحتاج وضوحًا قبل أن يحتاج وقتًا ، حين تعرف ما الذي تريد الوصول إليه، يصبح من الأسهل تنظيم جهدك، وتحديد ما يمكن تأجيله دون شعور بالذنب.

وفي نهاية اليوم، الفرق الحقيقي لا يظهر في عدد ما أُنجز، بل في قيمة ما بقي أثره بعد انتهاء اليوم.

ربما يكون السؤال الأهم الذي يمكن أن نطرحه على أنفسنا:

هل ما قمت به اليوم يقرّبني خطوة مما أريد، أم أنه أبقاني فقط مشغولًا؟

كتابة وتحرير : ريناد البلوي

الوليد الهامليYazan AlQahtani2 أعجبهم العدد
مشاركة
نشرة صعود البريدية

نشرة صعود البريدية

التعليقات

جارٍ جلب التعليقات ...

المزيد من نشرة صعود البريدية