قائد التحول في رؤية 2030: مسار جديد لبناء مستقبل المملكة

10 ديسمبر 2025 بواسطة صعود #العدد 15 عرض في المتصفح
القيادة التحويلية: دور سمو الأمير محمد بن سلمان في رؤية 2030 وأهداف رؤية 2030                    صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، هو القوة الدافعة والمصمم الرئيسي لخطة التحول الوطني الطموحة، رؤية المملكة 2030. قيادته تتركز على تسريع التغيير الاقتصادي والاجتماعي.

المهام والمحاور الرئيسية لدوره:

•  الإصلاح الاقتصادي: أشرف على تأسيس وإطلاق برامج تحقيق الرؤية، مثل برنامج التحول الوطني وبرنامج تطوير القطاع المالي.

•  تعظيم الأصول: يقود بصورة مباشرة صندوق الاستثمارات العامة (PIF)، الذي تحول إلى محرك عالمي للاستثمار.

•  الإصلاحات الاجتماعية: دعم التغييرات الهادفة  إلى تمكين المرأة، وزيادة مشاركتها في سوق العمل.

•  المشاريع العملاقة: المتابعة اليومية لتنفيذ المشاريع المستقبلية التي تسهم في تشكيل وجه المملكة الجديد (مثل نيوم، والبحر الأحمر، والدرعية).

الأعمدة الثلاثة للرؤية: أهداف توسعية مختارة 

تستند الرؤية إلى ثلاثة محاور رئيسية ،يمثل كل منها مجموعة من الأهداف الطموحة لتغيير بنية الاقتصاد والمجتمع.

المحور الأول: مجتمع حيوي 

•  جوهر الهدف: رفع مستوى جودة الحياة، وتعزيز الرعاية الصحية، وتنمية قطاع الترفيه.

•  الرعاية الصحية: تحويل القطاع الصحي عبر الخصخصة، وزيادة التركيز على الوقاية، وتطوير تقنية المعلومات الصحية.

•  الهوية والتراث: زيادة عدد المواقع السعودية المسجلة لدى اليونسكو، وتعزيز الحفاظ على التراث الوطني .

المحور الثاني: اقتصاد مزدهر 

•  جوهر الهدف: تنويع الاقتصاد، وتقليل الاعتماد على النفط، وزيادة الاستثمار .

•  الطاقة غير النفطية: زيادة نسبة إنتاج الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة.

•  الخدمات اللوجستية: استغلال الموقع الجغرافي للمملكة لتكون مركزًا لوجستيًا عالميًا يربط القارات الثلاث. 

•  التقنية والابتكار: إطلاق مبادرات لزيادة المحتوى المحلي في قطاعات التقنيات الحديثة.

المحور الثالث: وطن طموح 

•  جوهر الهدف: بناء حكومة كفوءة، شفافة، وفعّالة، وزيادة مشاركة المواطنين .

•  كفاءة الإنفاق: العمل على ترشيد الإنفاق الحكومي وتحقيق أعلى قيمة مقابل المال .

•  القطاع غير الربحي: زيادة مساهمة القطاع غير الربحي في الناتج المحلي الإجمالي ، وتشجيع العمل التطوعي ليصل إلى مليون متطوع.

مؤشرات التحول(2030 Goals):

بفضل القيادة الملهمة والجهود المستمرة التي نراها يوم بعد يوم، تمضي المملكة بخطى واضحة وثابتة نحو تحقيق رؤية 2030. ومع كل برنامج إصلاحي وكل مشروع جديد يُعلن عنه، تتشكل فرصة أكبر للنمو، سواء في الاقتصاد أو في جودة الحياة، وهذا الشيء ينعكس على الجميع بشكل ملموس. وخلال الفترة الماضية، بدأت المملكة تكسب حضوراً أقوى على خريطة الاستثمار العالمي، وأصبحت وجهة يقصدها المستثمر والسائح على حدٍ سواء. ومع توسّع المشاريع السياحية وتطوير البنية التحتية، أصبح الزائر يتلقى تجربة غنية تجمع بين الحداثة والتراث في مكان واحد. ومع هذا الحراك المتسارع، تستمر المملكة في تعزيز مكانتها، وتفتح مجالات أوسع للمستقبل، برؤية واضحة وطموح كبير نعيشه ونرى أثره كل يوم. 

كتابة : ثامر الحربي تحرير : لطيفه الملحم 

Norhan HamadوجودYazan AlQahtani4 أعجبهم العدد
مشاركة
نشرة صعود البريدية

نشرة صعود البريدية

التعليقات

جارٍ جلب التعليقات ...

المزيد من نشرة صعود البريدية