|
|
|
كل ممنوع مرغوب
|
|
|
قبل فترة عزمت على عمل حميه قاسيه ضد برامج التواصل الإجتماعي ، و بالفعل أزلت معظم هذه البرامج من هاتفي ماعدا ماأجده ضرورياً لمتابعة أعمالي .
|
|
|
كنت أعتقد بأنني بهذه الطريقة سأضمن عدم قضاء وقت طويل عليها و سأتمكن من الإستغناء عنها تماماً .
|
|
|
نجح الأمر في البداية ولكن مع الوقت وجدت نفسي افكر كثيراً بما يحدث و مايدور يعيداً من مرآي و مسمعي .
|
|
|
في لحظات الملل كنت أتتطلع بشدة لمعرفة مايجري ، ماذا فعلت هذه وماذا قال هذا
|
|
|
وفي احيانا كثير فقدت متابعة بعض الأشخاص الذين اعتقدت بأن لهم قيمة مضافة على يومي ، إما ترفيهياً أو ثقافياً
|
|
|
اصبحت أعيش حالة من الحرمان ، افكر فيما ليس لدي.
|
|
|
وهنا تأملت ، وسألت ، ماذا لو استعضت عنهم بنشاطات آخرى ، لماذا لا أغير مصدر المعلومات و الترفيه بالنسبه لي
|
|
|
ربما ممارسة كتب ، أو هواية
|
|
|
ومع الوقت وجدت بان المشكله ليس في تحميل هذه. البرامج ووجودها في جوالي بل المشكله تبدا في الحاجه الاساسيه لفتحها .
|
|
|
وجود فراغ في حياتنا خالي من النشاطات الفعليه ذات قيمة جعل هذه البرامج هي الحل المعلب لملء هذا الفراغ
|
|
|
وبمجرد وجود بدائل من هوايات و أنشطة إجتماعيه و خروج مع الأصدقاء سنجد بأن هذا الفراغ إمتلأ ولم تعد هناك حاجه لاستهلاك هذه التطبيقات.
|
|
|
اعدت التطبيقات لجوالي وعدت استهلكها بشكل عادي
|
|
|
ولاحظت بأن استهلاكي لهذه البرامج قل تدريجياً بل انعدم في بعض الأيام فقط قررت ان املاء يومي بنشاطات اخرى
|
|
|
عندما نود الإقلاع عن عادة او البعد عن شيء ما نعتقد بأن الحل هو ابعاده ولكن الحقيقه ان المشكله تبدا بما يسبب الاحتياج و الرغبه لهذه لشيء وليس هو لذاته
|
|
|
عندنا كان يومي فوضويا وبدون خطه واضحه كانت السوشيال ميديا هي المتنفس ولكن عندما عملت على تعبئته بنشاطات اخرى اختفت الرغبة تماما ،
|
|
|
لهذا كل ممنوع مرغوب
|
|
|
فامنع الرغبه أولاً !
|
|
|

ربوعية شاي حبق
ربوعية خفيفة أشارككم فيها فكرة عميقة
التعليقات