لكل مشكلة حل.. علمه من علمه وجهله من جهله.. يتبقى أن تحدد أي واحدٍ أنت؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
طاب مساؤكم بكل خير..
اعتدت أن أشارككم في أول اثنين من كل شهر بقائمة طويلة من مطالعاتي وإنجازاتي، والتي ستأتيكم منكمشة هذا العدد لظروف استثنائية؛ منها أنني خبأت سماعتي ونسيت أين، لذلك لم أستطع الاستماع للبودكاست كالعادة وأنا أعمل أو أتمرن 😕 بالمناسبة قالت لي أختي أن طبيبًا صوماليًا نصحها عندما كانت طالبة بتناول بضع حبات من الزبيب وعصير البرتقال على الريق يوميًا لتحسين الذاكرة، وبالفعل فقد حققت العلامات الكاملة في ذلك الفصل الدراسي. لا نعلم أين حلت ركاب هذا الطبيب الذي لا زلنا نذكره بالخير وندعو له.. ما أجمل أن يترك المرء أثرًا طيبًا ولو بكلمة.
🏆 إنجازاتي:
رغم بساطتها إلا أني سأعدّها إنجازات، أليس قد بذلت فيها جهدًا؟
1️⃣ نشرت على لينكدان منشورًا هو في الأصل إجابة لإحدى الزميلات في رديف، ولكن لأن الكثير لديهم نفس السؤال فضلت نشره ليعم النفع
4️⃣ لماذا ينطفئ الناجحون؟ وتذبل شعلة الحماس؟ لماذا لم يعد الحماس كافيًا ليكمل معنا الطريق نحو الهدف؟
كان هذا هو المحور الذي ابتدأنا به سلسة عـمـــق هذا الشهر في 3 أعداد نعالج فيها انطفاء الحماس، بشرح للبداية الصحيحة ثم نظام يبني الاستمرارية حتى تحقيق الهدف في:
2️⃣ التركيز لم يعد ميزة ثانوية، بل هو المهارة الأندر والأغلى في سوق العمل اليوم. هندس بيئتك، اصنع عزلتك الإيجابية، وحوّل انتباهك من حالة “التشتت المستمر” إلى “العمل العميق”. أحمد العمودي في تدوينته: فخ التشتت.. كيف تستعيد تركيزك العميق؟
هذا أهم ما أراه مفيدًا لك.. وحتى نلتقي في عمل قادم أنا مريم الهاجري مختصة بكتابة النشرات البريدية والكتابة الإعلانية.. للظروف الاستثنائية سأقبل أعمال قليلة كل شهر لضمان الجودة.
التعليقات