ناجح وتشعر بالإنطفاء! إليك السر الذي يُبقي شغف البدايات حيًا |
| 13 أبريل 2026 • بواسطة مريم الهاجري • #العدد 104 • عرض في المتصفح |
|
جمال البدايات لا يكفي.. اصنع محفزاتك الخاصة
|
|
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. طاب مساؤكم |
|
ما أجمل البدايات.. نكون متحمسين ومتحفزين، لا نرى الأعمال فقط.. وإنما نتسامى بكل شوق للنهايات والنتائج الرائعة. |
|
نرتب الخطط، الجداول، ونتهيّأ لهذه البدايات المثيرة.. |
|
نبدأ بالفعل.. سعادة تغمرنا.. وثقة.. قد تبدو لنا بعض ملامح الإنجاز.. ولكن.. لأن هذه الملامح (لو بدت) فإنها تبدو ضبابية، لا تكاد تبين، والطريق طويلة، والجهد كبير، والمثبّطات كثيرة.. يحدث الانطفاء التدريجي، والتأجيل والتسويف. |
|
ثم تبدأ في اكتشاف نفسك.. أنا غير ملتزم! |
|
حسنًا.. لقد شخّصتَ المشكلة.. إذًا دعنا نفككها. |
|
ما هو سبب انطفاء شغف البدايات.. وعدم الالتزام؟ |
|
السبب أن البدايات دائمًا تكون مثيرة، محفوفة بالحماس معززة بالدوبامين، سعادة ودفعة حماس جديدة تغشى أدمغتنا، فننطلق بكل قوانا لتحقيق الأهداف الجميلة (وما أجمل البدايات)! |
|
ثم بعد مرور الأيام.. تنطفيء هذه الجذوة لأن الأمر لم يعد جديدًا مثيرًا كما بدأ. بل فقد بريقه، وبدت قسوة ملامحه، وعانينا الجهد الذي يلزمنا بذله لأجله كل يوم.. |
|
لهذا يزول الدافع المؤقت (الحماس) ويبقى ثقل الهدف! |
|
والنتيجة.. توجيه اللوم للنفس بعدم الالتزام، أو حتى بالفشل، فنصاب بالإحباط.. وقد نتخلى عن أهدافنا أو نتراجع عنها! |
|
والحل أن لا يكون الحماس، وجمال البدايات هو الدافع الرئيسي لتحقيق وإنجاز أي هدف؛ فهناك أمور يلتزم بها الناجحون هي أهم وأقوى من ذلك.. وهي المحرك الرئيس الذي يرافق الناجحين دائمًا بالإضافة إلى الحماس، مثل: |
|
|
هذا هو السر للبدايات الصحيحة التي يبدأ بها الناجحون ويجعلهم متمسكين بأهدافهم، مستمرين في طريق تحقيقها حتى مع إنطفاء جذوة الأمل. |
|
وإذا كنت تتساءل: كيف نبدأ بداية صحيحة؟ |
|
فهذا ما سأشاركه معكم في العدد القادم بحول الله. |
|
وأنتم.. شاركوني قصصكم، وما هو الأمر الذي بدأت به بحماس، ثم توقفت عنه؟ |
|
حتى ألقاكم على خير. |
|
استودعكم الله.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
| تجدني هُنــــا |
| لطلب الخدمات |


التعليقات