مرحبا،
.
تخيل أنك كوتش او مصمم أو مستشار، وتسعر عملك بـ 2٠0 ريال او درهم او ٢٠ دينار في الساعة.
ثم يأتيك عميل، تعمل على شغله بجهد لمدة 10 ساعات، وتحصل على 200 دينار.
الجميع سعيد.
تمر السنيين، تزداد خبرتك، وتصبح أدواتك أكثر احترافية.
يأتيك عميل جديد بنفس الطلب، ولأنك أصبحت "خبيراً"، تنجز نفس المهمة بدقة أعلى في ساعتين فقط.
النتيجة؟ تحصل على 40 دينارا فقط!!!!!!!
.
هل أدركت الفخ؟
عندما تبيع وقتك، فأنت تعاقب نفسك على كفاءتك وسرعتك.
كلما أصبحت أفضل وأسرع، قلّ دخلك. ولتزيد دخلك، يجب أن تعمل ساعات أطول حتى تحترق. هذه المعادلة تضمن لك شيئاً واحداً فقط: الإرهاق المستمر وسقف مالي لا يمكن اختراقه.
.
ما هو الحل؟
الحل هو الانتقال من بيع "الجهد" إلى بيع "النتيجة"
(وهو ما نسميه بتعليب الخدمة - Productized Services).
.
العميل لا يشتري منك 10 ساعات من وقتك، العميل يشتري "المشكلة اللي بتحلها له".
❌ بيع الوقت: "سأعمل على تحسين حسابك مقابل 150 ريال للساعة".
✅ بيع النتيجة: "سأسلمك خطة محتوى شهرية جاهزة تزيد من تفاعل حسابك، بقيمة 300 دينار".
.
في الحالة الثانية، لا يهم العميل إن استغرقت في العمل 30 ساعة أو 3 ساعات. هو يدفع مقابل النتيجة الواضحة والراحة النفسية (الطمأنينة) التي وفرتها له.
.
لنتوقف عن جلد الذات بالعمل المستمر، ولنبدأ بتسعير قيمتنا الحقيقية.
👇 شاركنا في تقييم اليوم (اختر إجابتك بنقرة واحدة):
على مقياس من 1 إلى 10،
إلى أي مدى يعتمد دخلك الحالي على "عدد الساعات" التي تعملها؟
👈🏻 [ 1 —> 10 : أبيع وقتي بالكامل.. إذا توقفت عن العمل يتوقف الدخل فوراً ]
👈🏻 [ 1 —> 10 : بدأت أبيع "باقات" لكنني ما زلت أحسب الساعات في عقلي ]
👈🏻 [ 1 —> 10 : تحررت تماماً.. أبيع النتيجة والقيمة ولا أراقب الساعة ]
.
إلى اللقاء القادم،
بكل ود 🌷
هلال
سؤال أخير قبل أن تذهب:
.
من الشخص الذي تتمنى أن تناقش معه فكرة "تعليب الخدمات" لترتاحوا من ضغط العمل بالساعة؟
أرسل له الرسالة، واسأله السؤال الذي ربما لم تسأله من قبل.
.
أجبني (أو شاركني نتيجتك في الاستبيان).
أرسلها لمستقل يحتاج لتحرير وقته.
اشترك إن وصلتك من صديق يحب لك الخير.
التعليقات