السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعذرًا على الانقطاع المطول
حسنًا ليس لدي اعذار لاقدمها. والنشر شهريًا ليس بتلك الصعوبة وليس انني انشغلت بالحياة ونسيت. ولكن الحقيقة هي انني كنت احارب وحشًا ولازلت. ولكن تنتهي من وحش ويأتي غيره وهذه هي الحياة. ولكن وقتها كنت اجد صعوبة في العودة للكتابة في مدوناتي العديدة. ولاني لم اكتب شيئًا فلا نشرة لارسلها.
اريد حقًا تحقيق الهدف الاساسي الذي وضعته عند إنشاء النشرة وهو إرسال 12 عدد، لاقرر بعدها هل اكمل ام اترك موضوع النشرة برمتها. وبإرسال هذا العدد اكون قد اكملت نصف المشوار. ومن الصدف ان هذا العدد اتى بعد سنة من آخر نشرة ارسلتها.
على العموم، ما احبه في هذه النشرة هو التوثيق. ما نشرته في مدوناتي وما اشاركه من روابط من حول الويب. لذا اريد الاستمرار، ولتسهيل تحقيق الهدف جمعت روابط المشاركة في ملف، لذا حتى لو لم اكتب شيئًا في مدوناتي. فلدي ما اشارك به الجميع. ولا بأس بشيء دون الاخر.
واهم شيء اريد ان اشارك به الجميع انني اخيرًا نشرت موقع الشخصي وانا فخورة بذلك 😊
وتحدثت في مذكرة مفتوحة لمبرمجة عن الالتزام الحالي الذي اخوضه لتعلم البرمجة بمنهجية في البدء مع the Odin Project. وبسبب لعبة ورقية لتقمص الادوار تحمست جدًا لدرجة عدلت على تطبيق مفتوح المصدر لانشاء تطبيق طاولة البطاقات.
عند محاولة ابتكار فكرة جديدة، نمر جميعًا بأوقات نشعر فيها بالعجز. ولكن وفقًا لبحث أجرته عالمة السلوك والتعليم، مارلي أوبيزو، قد يكون النهوض والمشي هو كل ما يلزم لتحفيز إبداعك. في هذا الحديث الممتع والسريع، تشرح كيف يمكن للمشي أن يساعدك على تحقيق أقصى استفادة من جلسة العصف الذهني القادمة.
التعليقات