نشرة معلومة 101 البريدية - العدد #3 |
28 يوليو 2025 • بواسطة Ahmed Nouh • #العدد 3 • عرض في المتصفح |
أسرار مذهلة من أعماق البحر، اكتشف الجانب الغامض للكائنات البحرية!
|
|
أعماق المحيط مليئة بالكائنات الغريبة والمبهرة التي لا نكاد نراها، لكن وراء كل كائن قصة مذهلة تجعلنا نعيد التفكير في مدى تعقيد وتنوع الحياة البحرية. إليك اليوم اثنين من أبطال هذا العالم الخفي: الأخطبوط وسمكة الببغاء. |
الأخطبوط... عبقري البحار بثلاثة قلوب وتسعة أدمغة! |
الأخطبوط من أكثر الكائنات البحرية شهرة؛ فهو معروف بذكائه، وقدرته الخارقة على الاندماج والاختفاء ببراعة في محيطه، بالإضافة إلى أسلوبه المميز في الحركة، وقدرته على نفث الحبر. لكن، هل تعلم أن للأخطبوط ثلاثة قلوب وتسعة أدمغة؟! |
قد يبدو الأمر كأنه من قصص الخيال العلمي، لكن الحقيقة أكثر غرابة! نعم، ما قرأته صحيح؛ يمتلك الأخطبوط ثلاثة قلوب بالفعل، حيث يعمل اثنان منهم لنقل الدم إلى ما وراء الخياشيم، أما القلب الثالث فيحافظ على تدفق الدم إلى بقية الأعـضاء في جسم الأخطبوط. |
لعلك تتساءل، لماذا يكون للأخطبوط ثلاثة قلوب؟ وللإجابة على هذا السؤال يجب معرفة أن الأكسجين ينتقل في دم الأخطبوط وأغلب الحيوانات اللافقارية باستخدام «الهيموسيانين» (Hemocyanin) الغني بالنحاس مما يعطي الدم اللون الأزرق، وهو على عكس «الهيمـوجلوبين» (Hemoglobin) الغني بالحديد المتوفر في جسم الإنسان؛ فالهيموسيانين أقل كفاءة من الهيموجلوبين في نقل الأكسجين في درجات الحرارة العادية مما يتطلب جهدًا أكبر لنقل الأكسجين، لذلك يحتاج الأخطبوط إلى أكثر من قلب. |
أما عن أدمغته التسعة، فهناك دماغ مركزي يوجد في الرأس، وهو مسؤول عن جميع عمليات التحليل وصنع القرار، بينما الأدمغة الثمانية الأخرى -أو بمعنى أدق- «العقد العصبية» (Ganglia) تساعد في توجيه وتحريك كل ذراع من الأذرع الثمانية. |
ويحتوي جسم الأخطبوط على حوالي 500 مليون خلية عصبية ويبلغ عدد الخلايا العصبية في الأخطبوط نحو 500 مليون خلية عصبية، مما يجعله من أذكى اللافقاريات في العالم البحري. يتميّز أيضًا بعينين كبيرتين، فم قوي، وجسم ناعم يستطيع تغييره شكلًا ولونًا بسهولة، وذلك بفضل قدرته المذهلة على التمويه والتخفي لحماية نفسه من الأعداء. |
![]() |
سمكة الببغاء... كائن ينام في كيس نوم شفاف! |
من جهة أخرى، هناك نوع من الأسماك يبدو وكأنه "يختبئ داخل كيس نوم" كل ليلة! إنها سمكة الببغاء (Parrotfish) — المقيمة الدائمة في الشعاب المرجانية الاستوائية. |
نعود تسُميتها بهذا الاسم بسبب فمها القوي الذي يشبه منقار الببغاء، والتي تستخدمه لكشط الشعاب المرجانية المصنوعة من كربونات الكالسيوم للتغذي على الطحالب واللافقاريات الصغيرة. |
ولكن عندما يحين وقت النوم، تبدأ الطقوس الغريبة، حيث تقوم بإفراز فقاعة مخاطية شفافة تُحيط بجسمها بالكامل مثل كيس نوم ! و يستغرق بناء هذا الكيس حوالي 30 دقيقة، ومثلها للتخلص منه صباحًا. ما وظيفة هذا الكيس؟ ببساطة: يحميها من الحيوانات المفترسة عن طريق إخفاء رائحتها ومنع تلك الحيوانات من تعقّبها أثناء النوم! |
![]() |
هل ما زلت تظن أن أعماق البحر مجرد ماء وأمواج؟ |
من كائن بدماغ في كل ذراع، إلى سمكة تبني "شرنقة نوم" ليلية، عالم البحار مليء بالأسرار، وكل كائن يحمل قصة فريدة لا تقل إثارة عن أفلام الخيال العلمي. |
نأمل أن تكون قد اكتشفت شيئاً جديداً اليوم، هل ترغب في المزيد من الحقائق العلمية الممتعة؟ تابع نشرتنا الأسبوعية. |
المصادر: |
Now. Powered by Northrop Grumman - Now. Powered by Northrop Grumman
Octopus anatomy is quite alien, including eight arms plus nine brains, three hearts and blue blood.
Nine Brains, Three Hearts and Other Octopus Anatomy Facts
|
How and why the queen parrotfish makes a mucus bubble - Discover Wildlife
The queen parrotfish Scarus vetula is by day a beautiful and diver-friendly reef fish. By night, it’s a reclusive slime-bag. Literally. Here's why...
How and why the queen parrotfish makes a mucus bubble - Discover Wildlife
|
التعليقات