|
|
|
أهلًا أهلًا، حياك الله في جريدة وعد هذا محلك ومركاك وقهوتك، ودونك نشرة اليوم، وقطفي من نخل جريدتي🌴.
|
|
اسم جريدتكم
🌴
|
|
أنت لوحدك!
|
|
|
في لحظة أنت فيها لوحدك والهدوء يعم مكانك، وتسمع صوت خافت، وقريب جدًا، صوت خائف وتائهة يفكر في يومك، وماضيك البعيــــــــــــــــد، ومستقبلك القريـب، صوت يسأل ويحاسب، وش سويت أنا؟ او وش بسوي؟ هل قراري على صواب ولا خطأ؟ و وش بعد كذا؟ طيب الخطوة الجاية فكرت فيها؟ وكيف بيتدبر ذاك الموضوع؟
|
|
|
ويستمر في السؤال ويتلوه سؤال، وأنت في دوامة معه تعصف بك يمين وشمال؛ لأن اللي داخلك ما يبيك تطيح مره ثانية في نفس الخطأ!
|
|
|
ويضيق بك الحال أكثر لأنك ضايع ما تدري وش تسوي، وتشوف إن كل شيء مقفل بوجهك، وتستسلم وتقول لنفسك فوضت أمري وأمرك لربك...🤍
|
|
|
|
|
لأن لك رب ما يضيعك
|
|
|
وبعدها تُلهم لفتح القران وتقلب في صفحاته، وتقرأ ذيك الصفحة، الآيه، الكلمة، وتوقـــــــــف! هذه الآيه دائمًا أقرأها بس ما قد فكرت وش معناها؟ تُصنع؟ عيني؟
|
|
|
يعني وش؟ وتروح تبحث ثم تقرأ ثم تفهم!! وتتأمل في قصة موسى عليه السلام كلها، ثم تدرك أن الله اللطيف والخبير الذي صنع نبيه عليه السلام قادر أيضَا على أن يصنعك. 🤍
|
|
|
ومعنى الآيه عشان أختصر عليك البحث:
|
|
|
”
أي تُرّبى على عيني وفي حفظي
(التفسير الميسر تطبيق آيه)
|
|
|
|
|
”
وفي معنى آخر أي تَولي الله مصالح عبده ودفع المضار عنه
(تفسير السعدي تطبيق آيه)
|
|
|
|
|
”
معنى ثالث أنها أعلى درجات العناية والرعاية من الله لنبيه موسى عليه السلام
(جزء من محاضرة للشيخ السديس)
|
|
|
|
|
ثم تقف مع نفسك القلقة وتقول لها أنا لي رب كان معي علمني ودلني وأرشدني في أمري ذاك وذاك وذااااك! وما تركني للحظة، وألهمني الحين هذه الآيه، والأكيد أنها مو صدفة! وإنها مدبرة لي في توقيتها اللي أختاره الله لي!
|
|
|
|
|
هذا أنا، وما أنا إلا عبدٌ لله
|
|
|
قبل عامين ونصف تقريبًا إلى ثلاث، كان هذا اللي مريت فيه، وكيف أنه وُلد في قلبي هذا الدعاء من هذه الآيه، ومنذ ذلك اليوم وأنا أدعو به (يارب إصنعني على عينك) (يارب ربني) (يارب دبر لي أمري) (يارب حل لي مشكلتي) يارب.. يارب.. وفي داخلي ألف مشكلة ومشكلة وألف قرار وقرار وألف حيرة وحيرة، ويقين تام لا شك فيه بربي أنه استجاب لدعائي، وأشوف مع الأيام أن الغيوم بدأت تنقشع، وأن الله كان يُجيبني بطُرق ما كنت أنتبه لها، حتى وإن تعثرت كانت العثرة خيرة، وإن أخطأت كانت درس، وإن تهت لقيت أن ربي دَبرَ لي أمري قبل حتى أن أدرك، وإن فشلت عرفت أنه درس يعلمني، وغيره كثييييير.
|
|
|
ومن هذاك الوقت وإلى اليوم أدركت إني صُنعت وأنا أظن إني أتعثر، وإن الله يربيني من مواضع ما شعرت بها، وإن الله قريب مني، حتى إلى آخر مشكلة وقعت فيها تعلمت بعدها درس جديد كنت غافله عنه، درس جاء في توقيته المُدبر، درس يساعدني في رحلة الحياة. 🤍
|
|
|
|
|
ما أعظم الدعاء وما أعظم من يصنعنا على عينه.
|
|
|

نشرة جريدة وعد البريدية
جريدة وعد🌴، جريدة اسمها مستلهم من جريد نخل نجد ومن الجرائد الورقية، تتفرع منها 4 نخلات متنوعة، تسقى من ساقي المعرفة والتجربة: نخلة قطوفها دانية - نخلة تُسقى تسويق - نخلة صامدة - نخلة اجتماعية.
المزيد من نشرة جريدة وعد البريدية
التعليقات