وتُهدينا الحياة أضواءً في آخر النفق تدعُونا كي ننسى ألمًا عشنااااه نستسلم لكن، لا مادمنا أحياءً نُرزق ما دام الأمل طريقًا فسنحيااااه
الساعة الآن 4:34 فجرًا من يوم الثلاثاء، اكتب النشرة، وأنا في طريقي للوصول إلى ذلك النور.🌟
ونقول؟
أهلًا أهلًا وسهلًا🤩،حيّاكم الله جميعًا في جريدة وعـــد،
اليوم صادف إن هذا العدددددد من الجريدة هو العااااشـــــــر🎉، الجريدة اللي استمرت من شهر فبراير 2025، حتى وصلت إلى يومنا هذا!
بس اليوم ما عندي لكم موضوع تقرونه، ولا فكرة أشرحها.
هذا العدد العاشر كُتب لأجل التوثيق، ولأجل الإنجاز الصغير اللي أعتز فيه، ولأني ما فضلت ينتهي عام 2025 بدون ما تطرق جريدتكم أبواب صناديقكم البريدية، وتقول لكم تذكروا دائمًا..
جريدة وعد🌴، جريدة اسمها مستلهم من جريد نخل نجد ومن الجرائد الورقية، تتفرع منها 4 نخلات متنوعة، تسقى من ساقي المعرفة والتجربة: نخلة قطوفها دانية - نخلة تُسقى تسويق - نخلة صامدة - نخلة اجتماعية.
التعليقات