ما السبب وراء فشل حملات التسويق رغم الميزانيات الضخمة؟ 🤔

19 فبراير 2026 بواسطة النشرة التجارية #العدد 94 عرض في المتصفح
يا هلا والله.. وحياكم في عدد جديد من نشرة مكاسب التجارية، نشرة للتجار تهتم بكل جديد في التجارة الإلكترونية والبيرفورمانس ماركتنج.. كل أربعاء في بريدك. ✅

مقال 📰

الأسواق الإلكترونية (Marketplaces): لماذا تنجح وتغيّر قواعد البيع الرقمي؟ 🌍🛒

في عالم التجارة الإلكترونية اليوم، تتنامى الأسواق الإلكترونية (Marketplaces) كواحدة من أهم قنوات البيع، بل وأصبحت تشكل أكثر من ثلث مبيعات التجارة الرقمية عالميًا. هذه المنصات تعمل كوسطاء رقميين بين عدد كبير من البائعين والمشترين، وتتيح تجربة تسوق شاملة في مكان واحد بدلاً من زيارة مواقع متعددة للبيع.

🛍️ ما هو السوق الإلكتروني (Marketplace)؟

السوق الإلكتروني هو منصة تجارة إلكترونية تجمع العديد من البائعين في مكان واحد، بحيث يعرض كل منهم منتجاته أو خدماته للمشترين عبر الموقع نفسه، بينما يقوم مشغّل المنصة بتسهيل العملية، وغالبًا إدارة عمليات الدفع والرسوم والعمولة.

بمعنى آخر:

🔹 المستهلك يدخل إلى سوق رقمي واحد

🔹 يختار من بين منتجات كثيرة من مصادر مختلفة

🔹 يشتري بكل سهولة وتتم المعاملة عبر المنصة نفسها

وهذا يشبه سوقًا فعليًا ضخمًا عبر الإنترنت حيث تجد كل ما تحتاجه في مكان واحد.

📈لماذا ينجح نموذج الـ Marketplace؟

الأسواق الإلكترونية تنجح لأسباب متعددة، منها:

✔️ تنوع المنتجات من بائعين متعددين في مكان واحد، ما يزيد فرص إيجاد ما يبحث عنه العميل بسرعة.

✔️ سهولة المقارنة بين الأسعار والمزايا من دون جهد كبير على المستهلك.

✔️ وجود بنية جاهزة لجذب الزوار، بدل أن يبدأ التاجر من الصفر في بناء حركة الزيارات.

✔️ تكامل أنظمة الدفع وشروط الشحن بصورة موحّدة عبر المنصة نفسها.

لهذا السبب، نجد أن منصات مثل أمازون وeBay ونون وجوميا وغيرها تهيمن على نسبة كبيرة من التجارة الرقمية حول العالم.

📊 مقارنة سريعة: السوق الإلكتروني مقابل المتجر المستقل

هناك اختلافات واضحة بين نموذج السوق الإلكتروني والمتجر الإلكتروني المستقل:

🔹التحكم في العلامة التجارية:

– في المتجر المستقل، لديك سيطرة كاملة على الهوية وتجربة العميل.

– في السوق، تكون الهوية التجارية أقل بروزًا مقارنة بمنصة السوق نفسها.

🔹 نظام التسويق وجذب العملاء:

– المتجر يحتاج جهودًا خاصة لجذب العملاء عبر الإعلانات والمحتوى.

– السوق لديه جمهور جاهز يزور المنصة يوميًا.

🔹 تكلفة الانطلاقة:

– البداية على Marketplace أسرع وأرخص لأن الزيارات موجودة بالفعل.

– أما المتجر المستقل فهو يحتاج استثمارًا أعمق في البنية التقنية والتسويق.

كل نموذج له فوائده… الاختيار يعتمد على أهداف عملك، وميزانيتك، واستراتيجيتك طويلة المدى.

🌍ماذا يعني هذا لك كتاجر إلكتروني؟

🔹إذا كنت تضع أولوية على الوصول السريع إلى جمهور واسع دون بناء حركة زيارات من الصفر، فإن السوق الإلكتروني (Marketplace) يمكن أن يكون خيارًا ممتازًا.

🔹أما إذا كنت تريد بناء علامة قوية وتجربة مخصصة بالكامل لعملائك، فقد يكون المتجر المستقل هو الأفضل لك.

🔹وهناك أيضًا استراتيجية ثالثة ناجحة وهي العمل بنموذج مزدوج: متجر مستقل + تواجد على Marketplaces لتحقيق تغطية أوسع في الأسواق.

🧾الأسواق الإلكترونية أصبحت من الركائز الأساسية في التجارة الرقمية العالمية، لأنها تجمع بين تنوع المنتجات، وسهولة التسوق، وجمهور ضخم جاهز للشراء.

لكن النجاح الحقيقي للتاجر يعتمد على كيف يوازن بين تواجده في السوق الإلكتروني، وبين إدارة علامته التجارية وتحقيق علاقة مباشرة مع العملاء.

اقرأ المقال كاملًا من هنا

***

خبر يهمك 📰

هل يمكن لـ OpenAI أن تبني منصة تواصل اجتماعي مثل فيسبوك؟ 🤖📱

هناك اهتمام متزايد في الصناعة التقنية بفكرة بناء OpenAI لمنصة تشبه فيسبوك أو إكس، ليس مجرد أداة دردشة، بل شبكة اجتماعية جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي وميزات تفاعلية قوية. هذا الاهتمام ينبع من تطلّع الشركة إلى توسيع حضورها خارج حدود أدوات الذكاء التقليدية مثل ChatGPT، وقد بدأت العديد من التقارير تشير إلى وجود نماذج أو مسودات أولية لمشروع داخلي في OpenAI يتضمن فكرة تغذية اجتماعية (social feed) مبنية على إمكانيات الذكاء الاصطناعي.

🌍لماذا تتحدث التقارير عن "شبكة اجتماعية من OpenAI"؟

التقارير التي نشرها Reuters وThe Verge تشير إلى أن OpenAI تدرس إمكانية بناء شبكة اجتماعية شبيهة بـ"إكس" (وكانت إكس في السابق Twitter)، تعتمد على تكامل الذكاء الاصطناعي مع المحتوى الاجتماعي خاصة محتوى الصور الذي يُولّده المستخدمون عبر ChatGPT. هذا المشروع لا يزال في مراحله الأولى وقد يكون جزءًا من تطبيق واحد متكامل أو تطبيق مستقل بالكامل في المستقبل.

💡ماذا يعني هذا التوجه ورسالة OpenAI؟

🔹تحوّل من أداة دردشة إلى منصة تفاعل كاملة

الذكاء الاصطناعي لم يعد مقصورًا على الإجابة أو توليد النصوص… بل يمكن أن يصبح جزءًا من شبكات التواصل التي يرتادها المستخدمون يوميًا.

🔹 الذكاء الاصطناعي يُمكن المستخدمين من إنشاء محتوى أسرع وأسهل

سواء نصوصًا أو صورًا… وهو ما قد يجذب جمهورًا أكبر من مستخدمي الشبكات التقليدية.

🔹 توفر بيانات قيمة لتدريب النماذج المستقبلية

فيسبوك وإكس استفادتا من البيانات التي يولّدها المستخدمون لتطوير خوارزمياتهم، وOpenAI بإمكانها أن تستفيد هي أيضًا من المحتوى المتولّد داخل شبكة اجتماعية خاصة بها.

🤔لماذا يشبه البعض هذا التوجّه بما فعله فيسبوك؟

مثلما فعل فيسبوك عندما جمع ملايين المستخدمين الذين يشاركون صورهم وأفكارهم وصِلاتهم اليومية، يسعى البعض إلى أن تكون شبكة مشابهة من OpenAI مصدرًا ضخمًا لـ:

بيانات التفاعل مع الذكاء الاصطناعي

محتوى نصي وفيديو وصور إنشائي

بيانات اجتماعية يمكن الاستفادة منها لتحسين النماذج

بكلمات أخرى: فكرة "شبكة اجتماعية" القائمة على الذكاء الناتج من المستخدمين أرضٌ خصبة للتطور التقني والإعلانات والبيانات المستقبلية.

📊هل هذا سيغيّر قواعد اللعبة في عالم الاتصال الرقمي؟

إذا تحقّق المشروع، فإن ما تخطط له OpenAI يمكن أن يضعها في منافسة مباشرة مع عمالقة مثل فيسبوك (Meta) وإكس، ومع وجود انصهار بين الذكاء الاصطناعي والمحتوى الاجتماعي، فإن النتائج يمكن أن تكون:

✔️ تفاعلات اجتماعية أكثر ذكاءً

✔️ محتوى يتم إنشاؤه بمساعدة AI في لحظات

✔️ إمكانيات إعلانية جديدة للشركات والماركات

✔️ مصدر بيانات جديد لتحسين خدمات الذكاء الاصطناعي

🧾التساؤل "هل يمكن أن تقوم OpenAI بعمل منصة مثل فيسبوك؟" لم يعد نظريًا فقط… بل أصبح يناقش على أسس تقنية وتسويقية قوية.

حتى لو كانت الخطوة في مراحل مبكرة، فإن مجرد التفكير في شبكة اجتماعية مدعومة بالذكاء الاصطناعي قد يشير إلى أن المنصات الرقمية المستقبلية قد تقوم على مفهوم مختلف تمامًا عما عرفناه قبلًا.

اطلع على التفاصيل كاملة من هنا

***

اسمع 🎧

فجوة فهم المستهلك السعودي: ما السبب الخفي وراء فشل حملات التسويق رغم الميزانيات الضخمة؟🤔

في حلقة جديدة من «بودكاست صحيفة»، نغوص في عالم التسويق داخل السوق السعودي، حيث يتم تسليط الضوء على أحد أكثر الأسباب شيوعًا لخسارة الشركات لملايين الريالات دون تحقيق نتائج حقيقية: غياب الفهم العميق للمستهلك.

ورغم أن السوق السعودي مليء بالفرص، إلا أن كثيرًا من العلامات التجارية لا تزال تتعامل مع التسويق كعملية تنفيذية سطحية، بدلًا من كونه رحلة تبدأ من فهم العميل قبل بيع المنتج.

أولًا: المشكلة الأكبر… غياب فهم المستهلك الحقيقي 🔍

الكثير من الشركات تتبع نفس السيناريو المتكرر:

إطلاق المنتج - تنفيذ حملة إعلانية - انتظار المبيعات.

لكن الحلقة الأهم في هذه السلسلة غالبًا ما تكون مفقودة:

من هو العميل؟

كيف يفكر؟

متى يقرر الشراء؟

لماذا يختار علامة دون أخرى؟

أغلب القرارات التسويقية تُبنى على:

تجارب شخصية

آراء داخل فرق العمل

افتراضات عامة عن السوق

وليس على أبحاث فعلية أو تحليل سلوك شراء حقيقي، وهنا تكمن الخطورة.

✅قد تصمم حملة جذابة بصريًا، لكنها لا تلامس الدافع النفسي للعميل.

✅وقد تركز على مزايا المنتج، بينما العميل يهتم بأمر مختلف تمامًا.

✅وقد تستخدم لغة أو أسلوبًا لا يعكس طبيعة السوق المحلي.

💡 لأصحاب المتاجر الإلكترونية:

إذا لم تفهم "لماذا" يشتري العميل، فلن تنقذك أي ميزانية إعلانية من نتائج محدودة.

ثانيًا: المنتجات المحلية قوية… لكن تُسوق بطريقة خاطئة 🧠

العديد من المنتجات المحلية تمتلك جودة عالية فعلًا، لكن المشكلة ليست في المنتج، بل في طريقة تقديمه.

غالبًا ما يتم التسويق عبر سرد المواصفات:

خامة ممتازة

جودة عالية

سعر مناسب

بينما المستهلك لا يشتري بهذه الطريقة، فقرار الشراء عادة يُبنى على:

✨ الشعور

✨ الثقة

✨ المناسبة

✨ الصورة الاجتماعية

✨ القيمة مقابل السعر

وليس على الخصائص التقنية وحدها.

الخطأ الشائع هو تسويق المنتج وكأنه كتالوج مواصفات، بينما المفترض تقديمه كتجربة متكاملة.

💡 مثال عملي:

بدل أن تقول: "شحن سريع + جودة ممتازة"

قل: "يصلك خلال 24 ساعة… جاهز للاستخدام من أول يوم."

الفرق في التأثير كبير.

ثالثًا: كيف نجحت العلامات العالمية الكبرى؟ 🏆

الشركات العملاقة لم تنجح لأنها تمتلك منتجات فقط، بل لأنها فهمت:

سياق حياة العميل

عاداته اليومية

اللحظة التي يكون فيها مستعدًا للشراء

الأسباب التي تجعله يعود مرة أخرى

لقد عملت على رحلة العميل كاملة، وليس على لحظة البيع فقط.

الدرس الأساسي هنا:

لا تسأل: كيف أبيع؟

بل اسأل: كيف يشتري العميل؟

وهذا يشمل:

الانطباع الأول

تجربة الموقع

سهولة الدفع

التغليف

خدمة ما بعد البيع

كل نقطة من هذه الرحلة تؤثر مباشرة على الولاء وإعادة الشراء.

رابعًا: الذكاء الاصطناعي أداة قوية… لكنه لا يعوض فهم السوق 🤖

اليوم يستطيع أي شخص إنتاج محتوى أو إعلان خلال دقائق باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.

لكن السؤال الحقيقي هو: هل هذا المحتوى يبيع فعلًا؟

الذكاء الاصطناعي يمنحك السرعة، لكنه لا يمنحك الفهم.

إذا أدخلت أفكارًا ضعيفة، ستحصل على نتائج ضعيفة، لذلك الاستخدام الذكي يكون عبر:

✅تنفيذ سريع

✅اختبار أفكار متعددة

✅إنتاج نسخ متنوعة

لكن الأساس يظل دائمًا:

فهم العميل

معرفة ألمه الحقيقي

صياغة رسالة قريبة من حياته اليومية

خامسًا: الفرصة في السوق السعودي ضخمة… لكنها تحتاج وعيًا 💡

السوق قوي، والقدرة الشرائية عالية، والاستعداد للشراء موجود.

لكن الشركات التي تنجح فعلًا هي التي:

تستثمر في فهم العميل قبل الإعلان

تبني رسالة محلية صادقة

تربط المنتج بسياق حياة الناس

تركز على التجربة لا على الحملة فقط

التسويق اليوم ليس سباق ميزانيات… بل سباق فهم.

🔚 الخلاصة

إذا كنت صاحب متجر إلكتروني أو تعمل في التسويق: قبل أن تزيد ميزانيتك الإعلانية، زد عمق فهمك للمستهلك.

لأن النجاح لا يحققه الأعلى إنفاقًا… بل الأقرب لعقل العميل.

ومع أدوات الذكاء الاصطناعي، الفوز الحقيقي أصبح لمن يعرف كيف يطرح الأسئلة الصحيحة على السوق. ✨

اسمع الحلقة كاملة من هنا:

***

إذا أعجبتك النشرة.. شاركها مع شخص مهتم بالتجارة الإلكترونية. 💙

اشترك في النشرة من خلال هذا الرابط: النشرة التجارية من مكاسب.

مشاركة
النشرة التجارية من مكاسب

النشرة التجارية من مكاسب

نشرة أسبوعية تهتم بالتجارة الإلكترونية، وكل ما يخص تنمية المتاجر.

التعليقات

جارٍ جلب التعليقات ...

المزيد من النشرة التجارية من مكاسب