|
|
|
بين بابٍ يرفض أن يفتح، وبابٍ يرفض أن يُخرج منيرة..
|
|
|
|
|
|
لو كان للأبواب لسانٌ ينطق، لقصّت عجبًا؛ لحدّثتنا عن معاناتها مع المسامير التي تُضرب في خشبها بلا رأفة، وعن قسوة الركلات والضربات بالأرجل لأن الأيدي مشغولةٌ بحمل الأغراض من أكياس مشتريات وكوب قهوة وهاتف وحقيبة، وعن أولئك الذين يفتحون نصف الباب ثم يعلقون واقفين في المنتصف لأنهم مستغرقون في كتابة رسالة طارئة على هواتفهم!
|
|
|
تتحمل الأبواب كل هذه التفاصيل اليومية بصمت، لكن يبدو أن لها أيضًا شخصياتها الخاصة، وغالبًا هي شخصيات مزاجية تختار أكثر الأوقات حساسية لاستعراض قواها احتجاجًا على ما تواجهه! وربما لهذا السبب لا تزال لوحتا «اسحب» و «ادفع» تُربكان البشر وتجعلهم يقفون لثوانٍ في حيرة، فما بالك إذا قرر الباب نفسه ألا يُسحب ولا يُدفع؟
|
|
|
هذا تمامًا ما فعله باب قرطبة مؤخرًا، حيث نصب نفسه بطلًا للمشهد!✋
|
|
|
|
|
ففي المرة الأولى، وفي ذروة تدافع اللقاءات، قرر القفل أن يمتنع عن الدوران تضامنًا مع رغبة شخصية في الإجازة. ورغم محاولات زميلتنا لوجين الحثيثة لاعتماد دبلوماسية الرقة واللين مع المقبض العاصي كما نصحتها التوجيهات في مجموعة الفريق🧑🔧
|
|
|
|
|
|
إلا أن الباب أصرّ على عناده، تاركًا جموع المستفيدات ينتظرن في الممر (السيب) حتى حضر الفني بعدّته وقفلٍ جديد ليفضّ هذا الاعتصام🧰
|
|
|
|
|
أما المرة الثانية فكانت حكايتها في يوم دوام اعتيادي؛ غادر الجميع وأُطفئت الأنوار وأُغلق الباب دون أن ينتبه أحد إلى أن الزميلة منيرة لا تزال في داخل المكتبة -مستغرقة بالكامل كما تقول عن نفسها: «
موظفة منهكمة ومندمجة في العمل قفلوا عليها الباب ومشوا»، ليتفاجأ الفريق برسالتها الاستغاثية على مجموعة الواتس اب🆘
|
|
أتخيلك تتساءل الآن عن آخر شخص غادر المكان وأقفله دون أن يتفقده، صحيح؟ سنستر عليها اليوم لأنها عادت إلى منيرة وصعدت الدرج من 4 طوابق وكفّرت عن فعلتها، فلا تثريب عليكِ يا من يبدأ اسمها بحرف الغين😁
|
|
|
بين بابٍ يرفض أن يفتح، وبابٍ يرفض أن يُخرج منيرة.. يتضح لنا أن هذا الباب كان «صاحب تاريخ» وحاضرًا طوال الرحلة. ولعله الأجدر اليوم بتقديم تقرير الأداء لمبادرة الشريك الأدبي؛ فخلال سبعة أشهر من الحراك المستمر والنشط، شَهِد هذا الباب على عبور مئات المستفيدات ذهابًا وإيابًا، وعشرات اللقاءات التي تعاقبت خلفه.
|
|
|
ومع اقتراب احتفاليتنا الختامية لهذه المبادرة التي استأثرت بالنصيب الأكبر من أيام الجمعية وأجندتها خلال الأشهر الماضية، نجد أنفسنا نسترجع مثل هذه التفاصيل الصغيرة التي لا تظهر في الإحصاءات ولا تجد مكانًا في تقارير الإنجاز، لكنها تبقى عالقة في الذاكرة أكثر مما نتوقع.
|
|
|
أما الباب، فسنكتفي بشكره على خدماته ومساهمته غير المتوقعة في كتابة هذه الافتتاحية :)
|
|
|
|
|
📊أرقام تتحدث
|
|
|
في كل رقم هنا حكاية، وفي كل إحصائية خطوة نحو تعميق الحراك والأثر؛ نستعرض معكم حصاد برامجنا الأخيرة
|
|
|
ختام الشريك الأدبي
|
|
|
|
|
|
مع اقتراب إسدال الستار على مبادرة الشريك الأدبي، نقف أمام حصاد رحلة امتدت لسبعة أشهر متواصلة من اللقاءات التي شكّلت جزءًا من مشهدنا اليومي في الجمعية. وخلال هذا العبور، قدّمت المبادرة 46 فعالية، أسهم في إثرائها 38 ضيفًا من المختصين والمهتمين، إلى جانب 27 مساهمة نوعية، فيما بلغ عدد المستفيدين من أنشطتها 1065 مستفيدًا ومستفيدة. وبين الأرقام حكايات، وبين الفعاليات أثرٌ امتد إلى ما هو أبعد من قاعات اللقاء.
|
|
|
|
|
ختام الموسم الأول من الشرقية تقرأ
|
|
|
|
|
|
أما الشرقية تقرأ، فقد اختارت أن تودّع مرحلتها الثانية بوداعةٍ تشبه أهلها. ففي اللقاء الختامي، اجتمعنا حول كتاب «رسالة لابنتي» للراحل العرّاب أ.نجيب الزامل -رحمه الله-، وكأن المشروع وهو يقترب من ختام موسمه، يعود إلى جوهره الأول: الإنسان، وما يتركه من أثرٍ وإحسان في الآخرين.
|
|
|
ولم يكن هذا الحوار الإنساني إلا مسك الختام لثلاثيةٍ ثقافية مكثفة شهدتها المرحلة الثانية من المشروع؛ 3 لقاءات جمعت 308 مستفيد ومستفيدة، وأثراها 9 ضيوف، وأسهم في نجاحها 14 متطوعًا ومتطوعة، لتختتم بذلك فصلًا ثريًا من فصول الشرقية تقرأ.
|
|
|
”
خلف الكواليس🌊
اعتدنا أن تأخذنا الكواليس إلى صخب ما قبل اللقاء، لكن كواليس هذه المرة تأخذنا إلى اليوم التالي كان يوم الخميس، العاشر من محرم، حيث منّ الله علينا بصيام عاشوراء بعد أن طوينا صفحة اللقاء الختامي مساء الأربعاء، ومع اقتراب الغروب والإفطار، كنت أمام بحر رأس تنورة، أراقب الأفق وهو يتبدل لونًا بعد لون، فيما كانت الأمواج تتكفل ببقية المشهد. ولا أدري إن كانت ألوان السماء في تلك اللحظة تشبه ألوان الشرقية تقرأ؛ أم أن المشروع استأثر بجزء من ذاكرتي البصرية بعد أشهر طويلة من المرافقة اليومية.. لكني اعرف أنني لمحته هنالك على نحوٍ ما: في امتداد البحر، ولوج الليل بالنهار، وفي ذلك السكون الذي يتبع انتهاء شيء رافقك طويلًا.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
ختام منبر الياقوت
|
|
خطبة الخطيبة المتألقة دانية الغامدي على المسرح
|
|
|
أُسدل الستار على برنامج منبر الياقوت، وقد توّج حصاده بحفل ختامي استعرض مخرجات التدريب في رحلة شملت تدريب 23 مستفيدة على مهارات الخطابة والإلقاء، على مدار 14 ساعة تدريبية توزعت على 7 ورش متخصصة، وبمشاركة 11 متطوعة ساهمن في نجاح هذه التجربة التي دُعمت بـ7 حقائب والدية لتعزيز الأثر أسريًا❣️
|
|
|
|
|
انطلاقة بوصلة
🧭
|
|
|
|
|
|
بدأت فتياتنا رحلتهن الصيفية في برنامج بوصلة، وهو برنامج استكشافي متكامل يهدف إلى بناء الوعي، وتطوير هوية متوازنة، وتشكيل علاقات صحية. وقد شهد البرنامج التحاق 42 مستفيدة، يخضن رحلتهن على مدار 36 ساعة تدريبية بقيادة مدربات متخصصات، ويتخللها العديد من الأنشطة والمفاجآت المهارية والترفيهية.
|
|
|
|
|
انطلاقة صيف قرطبة🍊
|
|
|
|
|
|
تحت شعار
«صيفٌ يبقى أثره» انطلق صيف قرطبة لهذا العام، لتقديم تجربة تجمع بين المهارة والمعرفة والقيم، وتتيح مساحة لاكتشاف الاهتمامات وتنمية القدرات. وقد شهدت الانطلاقة، التحاق 36 مستفيدة، يتوزعن على مسارين رئيسيين:
|
|
- مسار المحتوى والتأثير: تجربة عملية لاستكشاف عالم الإعلام وصناعة المحتوى، بدءًا من الفكرة وحتى النشر، بإشراف ممارسين ذوي خبرة في المجال الإعلامي.
- مسار التصميم والصناعة: تجربة تجمع بين التصميم والمهارة اليدوية، والانتقال من الفكرة إلى المنتج في بيئة عملية محفزة، بالتعاون مع
«قرطاسية سين» .
|
|
|
”
العزيزة أ.فاطمة بودي | صديقة قرطبة والتي حلّت ضيفة كريمة في لقاء حوار مع خبير
تُشاركنا انطباعاتها عن مستوى المستفيدات🌟
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
🪐في فلك الإعلام الإثرائي
|
|
|
هنا حيث لا يقف الإعلام عند حدود الخبر، بل يمتد لصناعة الأثر؛ مشاريع معرفية مصغرة تُصاغ بعناية لتكون رافدًا لثقافة القراءة وبناء الإنسان، نشارككم أحدث مداراتها:
|
|
|
سلسلة ملامح: العدد الرابع
|
|
|
|
|
|
تضيق السبل أحيانًا لنعود إلى مربع الصفر، وهناك يبرز سؤال الصمود من جديد.. «درّبتهُ الأيام»؛ كلمتان لرضوى عاشور في رواية ثلاثية غرناطة، نختصر بهما فلسفة الثبات في أوج الضيق، وكيف نُروّض أنفسنا على قنص الضياء من ثقب إبرة. يأتي هذا العدد من (ملامح) ليتأمل في وجذان «حسن»، باحثًا عن تلك القوة التي تجعل الغد يختلف، حين نختلفُ نحن❤️🩹للاطلاع على منشورات العدد
|
|
|
|
|
قراءات قرطبة: العدد السادس
|
|
|
|
|
|
قراءات قرطبة.. سلسلة نسلط الضوء فيها على قراءة موظف، متطوع، عضو، أو متابع عزيز.. ونفتح نوافذ القراءة التي تجمعنا لتسير بنا إلى تأملاتهم الشخصية. قرائتنا السادسة كانت مع 🖋️ أ.أمل البطاط - محبة للقراءة، مهتمة بالثقافة والوعي، عضو في مجلس أندلسية التابع لقرطبة. والتي اختارت أن تشاركنا مراجعتها لكتاب «ليلة النار» للروائي الفرنسي إريك إيمانويل شميت. للاطلاع على المراجعة
|
|
|
|
|
سلسلة روشن
🪟
|
|
|
|
|
|
في موسم الحج الماضي، الذي تهفو فيه الأفئدة وتلهج فيه الألسن بالتلبية، أوصينا بـ 5 كتب طافت حول المعاني قبل المباني، وسطّرت في الوجدان ملامح الأشواق إلى البيت العتيق. للاطلاع على كتاب المحتمل القادم.📚
|
|
|
|
|
حملة حج 1447هـ
|
|
|
|
|
|
لأن رحلة الحج تُعدّ واحدة من أكثر التجارب الإنسانية التي حظيت بتوثيق الأدباء والمفكرين عبر التاريخ؛ إذ لم تكن بالنسبة لهم مجرد شعيرة، وإنما حدثًا فكريًا وتجربة غنية تستحق التسجيل والتحليل، بحثنا واستقصينا شهاداتهم في مؤلفاتهم، لنعرضها بين أيديكم، للاطلاع على خلاصة تجربة مالكوم اكس وطه حسين والطنطاوي وغيرهم 📜
|
|
|
|
|
|
|
|
لكل حاسة تلبية خاصة؛ العين التي تُودّع، واللسان الذي يلهج، والأذن التي تنصت، واليد التي تتجرد، والأقدام التي تسعى، أتى هذا المنشور ليستلمح بعض الملامح في تهيئة الحواس لتشهد المعنى لا المشهد فحسب🕋 للاطلاع على المنشور.
|
|
|
|
|
بلا سياق: العدد الثاني
|
|
|
|
|
|
صفحة الإهداء! سواء كنت ممن يتجاوزها أم ممن يتوقف عندها؛ هي ليست مجرد بياض يسبق النص، ولا تقليد جرت عليه العادة، بل هي الباب الموارب على روح المؤلف.. في منشورنا أعلاه يخرج المألوف عن المألوف فيكشف عن شطحاته ويقدم إهداء متمرد يغلب التوقع والمعتاد👀 للاطلاع على الجانب غير المتوقع في صفحة الإهداء
|
|
|
|
|
سلسلة بذرة: العدد الثاني
🌾
|
|
|
|
|
|
نرى طفلًا غارقًا خلف الشاشة، صامت في واقعنا، لكنه في «روبلوكس» هو القائد والمهندس وصاحب القرار! فنتساءل لماذا تنجح هذه الألعاب فيما نتعثر فيه نحن المربّون أحيانًا؟ للاطلاع على التشخيص كاملًا.📱
|
|
|
|
|
سلسلة منازل الهجرة: العدد الأول
🌄
|
|
|
|
|
|
تبقى الهجرة النبوية حيّة في وجداننا لتذكرنا بأن السير لا ينقطع، وأن لكل مرحلة من الطريق منزلة تُعاش، وخُلقًا يُتعلّم، وسُنّة تستعاد. ومع إشراقة العام الهجري الجديد، نبدأ معكم سلسلة منازل الهجرة؛ رحلة شهرية نقف فيها عند منزلة من منازل السنة النبوية ﷺ، نستضيء بهديها ونتأمل أثرها في حياتنا اليومية. للاطلاع على أولى المنازل
|
|
|
|
|
نوايا أهل قرطبة
💌
|
|
|
|
|
|
نوايا صغيرة نتقاسمها معكم بصوت وأهل قرطبة، سائلين المولى عزوجل أن يباركها كما بارك هجرة نبيّنا وحبيبنا المصطفىﷺ.
🌿🤍 للاطلاع على ما وصلنا من رسائل وأمنيات
|
|
|
|
|
هذه النشرة كُتبت بمداد ندى القحطاني
|
|
|
ومحبة لأهل قرطبة! 🌻
|
|
التعليقات