16 ديسمبر 2023•بواسطة خالد بزماوي - khaled bzmawe•#العدد 30•
عرض في المتصفح
لا تتألم!
فهذا عنوان نشرتي البريدية وليس إشعار حظرك من انستاغرام!
لذلك، تابع معي قصة أحمد الفهمان لكي تتجاوز ما حصل معه وتتخطى إشعارات الحظر المؤلمة!
قصة أحمد الفهمان
أحمد شاب يملك متجر رقمي على انستاغرام، ولا يملك متجر بنطاق رسمي على محركات البحث، ويحقق مبيعات رائعة شهرياً...
ينشر المحتوى، يرسل له الأشخاص عبر رسائل انستاغرام، يستلم الطلبات، يحولها للزبون ويستلم المال!
استمر الوضع لدى أحمد على هذا المنوال لعدة سنوات، وأصبحت صفحته تتضمن ملايين المتابعين.
استيقظ أحمد في أحد الأيام، وفتح انستاغرام كالعادة، وكانت المفاجأة: تم حظر الصفحة من قبل انستاغرام!
والآن...
ما الذي يملكه أحمد؟
لا شيء أبداً!
عاد للـ 0 بدون أية أصول ثابتة!
ما الذي حدث مع أحمد الفهمان؟
كان أحمد مجرد شخص مستأجر لدى انستاغرام، وانتهى عقد إيجاره لسبب ما.
والآن، لا يملك أية معلومات عن الزبائن، وصفحة الانستاغرام قد حُظرت، وخسر كل شيءٍ بلحظة!
أكمل المنشور واحفظه لتتعلم منه فيما بعد!
إن إنشاء متجر إلكتروني بمبلغ بسيط، يتم من خلاله بيع المنتجات وجمع بيانات العملاء هو استثمار ناجح بالطبع!
وعندها يكون هذا المتجر ملكية لك وليس ملكية عامة قد تخرج منها في أي لحظة!
إن حدث معك هذا الأمر سابقاً، أنا آسف أعلم أنها كارثة!
التعليقات