هل مالك حلال؟ وهل تسأل نفسك هذا السؤال أصلاً؟ |
| 31 يناير 2026 • بواسطة خالد بزماوي • #العدد 122 • عرض في المتصفح |
|
|
لن ولم ولا أعمل بما هو محرّم، ولكن ما السبب وراء هذه العقلية؟ |
|
لمن لا يعلم: أنا مؤسس شركة Startzex للتسويق الرقمي، شركة صغيرة متواضعة لم تحقق فارقاً مادياً كبيراً بعد في حياتي، ولكنها حققت نتائج مذهلة في آخرتي. ولأوضح هذه الفكرة، دعني أروي التفاصيل. |
|
فكرة الـ WHY وسؤال البوصلة |
|
لكل ما نفعله سبب وجودي عميق، أو ما أسميه الـ WHY. |
|
بالنسبة لي، أود نشر رسالة الله في الأرض بما أعمل، بغض النظر عن طبيعة عملي؛ سواء علّمت شخصاً ما مهارة معينة، أو قدمت خدمة لصاحب متجر رقمي، أو حتى غيّرت مجالي لأعمل حلاقاً. المهم هو الغاية لا المسمى الوظيفي. |
|
رفض ما يتعارض مع مبادئنا وشريعتنا كمسلمين خلق عندي ما أسميه بـ"الفلتر"، وهو معيار يريح الضمير ويمنح هامشاً من الحرية المالية، وأقصد به حرية العلاقات. أصبحت علاقاتي متناغمة مع من أتعامل معهم؛ سواء كانوا مورّدين أو موظفين أو عملاء. |
ثقافة مؤسسية لا قرار فردياً |
|
هذا المبدأ لم يتوقف عندي فقط، بل تحوّل إلى ثقافة داخل الشركة. |
|
بعض موظفيني اليوم عندما يتقدّمون لشركات أخرى يقدمون شرطاً واضحاً. وبرأيي هذا الشرط إن خرج معي من هذه الدنيا فهو كافٍ ولا أريد غيره: "لا نعمل بأي أمور تختلف مع الشريعة الإسلامية." |
|
هذه ليست قاعدة تشغيلية فقط، بل بيئة فكرية كاملة. |
|
سبب الاستمرار لا النتيجة |
|
نشر هذه الفكرة هو السبب الذي يدفعني للعمل يوماً بعد يوم. وبغض النظر عن نوع العمل، أود أن أعمّر الأرض كما أمر الله. |
|
العمل بالنسبة لي ليس وسيلة للرزق فحسب، بل جزء من تعمير الأرض بالحق. |
قبل أن يأتي المال.. يأتي السؤال |
|
ولهذا السبب، قبل أن تستلم مشروعاً أو تكسب مالاً، عليك أن تتوقف عند سؤال يطرحه الأستاذ نجاتي أبو النجا. وبرأيي أن هذا السؤال هو صلب كل عمل؛ لأن العمل الذي يُبنى على باطل باطل، وبالتالي المال الناتج عنه فيه شبهة. |
|
والسؤال هو: المال حلال؟! |
|
وأنت أخبرني: ما هو السبب الذي يدفعك للعمل؟ السبب… لا النتيجة. |
|
وبس هيك... سلام |


التعليقات