بين Elon Musk وفوضى النجاح... ما النقطة المشتركة؟ |
| 17 مارس 2026 • بواسطة خالد بزماوي • #العدد 130 • عرض في المتصفح |
|
كيف تحكم الأنظمة المشاريع بطريقة تقتل النمو والتطور فيها؟ ولماذا عليك حل هذه المشكلة في مؤسستك؟
|
|
|
|
بعد الاطلاع على الكثير من المشاريع، نجد أن هناك نوعين لا ثالث لهما من المؤسسين: |
1️⃣ المؤسس المنظّم |
|
هو شخص يملك نظاماً واضحاً لعمله، وفكراً يساعده على تنظيم جميع العمليات، من المحاسبة إلى التسويق، وصولاً إلى المبيعات وإدارة الموظفين. هذا النهج سليم تماماً، بل ومطلوب. |
2️⃣ المؤسس الـ One Man Show (غير المنظّم) |
|
هو مؤسس يعتمد على نفسه وأفكاره بالدرجة الأولى. غالباً لا يملك أنظمة واضحة، وحتى إن وظّف أشخاصاً أو استخدم أنظمة لمساعدته، لا يكون لديه نظام ثابت. هذا الأمر يصبح سلبياً عندما يفكر بالتوسع، أو بيع المشروع، أو طرحه في السوق مستقبلاً. |
|
لماذا شرحت هذين النموذجين؟ |
|
عندما كنت أستمع إلى بودكاست لـ Alex Hormozi، تحدث عن فكرة “الاحتفاظ بروح المؤسس”. وهي طريقة عمل تُجبر المؤسس على بناء نظام محكم بقواعد وتعليمات واضحة، لكنه في الوقت نفسه يعرف لماذا وُضعت هذه القواعد، ويحتفظ بروح الابتكار والقدرة على تجاوز البيروقراطية عندما يلزم. |
من أبرز من يتصرفون بهذه الطريقة Elon Musk. |
|
عندما نرى قراراته الحادة، كفصل أعداد كبيرة من الموظفين أو تفكيك بنى تقنية تابعة له، فهو يكسر القيود والقوانين التي تعيق التقدم، لأنه يعرف سبب وجودها ومتى يجب التخلي عنها. |
|
الأمر نفسه نراه في شخصيات مثل Carlos Ghosn، حيث كانت قراراته محورية وكبيرة، وغيرت مسار شركات كاملة خلال فترات قصيرة. |
|
هل هذا يعني أنني أوافق على القرارات التعسفية؟ |
|
ليس بالضرورة. |
|
ما أحاول إيصاله هو العلم، النهج والفكر. |
|
أما الأدوات فكلها وسائل تُسخّر لتحقيق غاية معينة. |
|
وعندما تكون الغاية سليمة، تصبح الأدوات مجرد تابع لها، لا قيداً عليها. |
|
وبس هيك… سلام |



التعليقات