نشرة البوصلة - ليش الكوتش ما يقولك رأيه

28 أغسطس 2025 بواسطة تركي علي #العدد 3 عرض في المتصفح
أغلب العاملين في قطاع الكوتشنج ما يعطوك رأي. لماذا؟ 

لماذا لا يعطي الكوتش رأيه؟

يمكن أن يكون هذا السؤال جاك في أولى جلساتك. من الطبيعي أن تتساءل: "ليش مايقولي الكوتش الحل؟ أنا جاي عشان اسمع رأيه"

لكن جوهر الكوتشنج يكون في إعطائك الأدوات اللازمة لإيجاد الحل بنفسك. الكوتش ليس خبيراً في حياتك وخبراتك وقدراتك وتضفيلاتك، بل هو مرآتك التي تساعدك على رؤية الصورة بوضوح.

اكثر شخص يعرفك هو انت 

ببساطة، رأي الكوتش سيكون مبنياً على تجاربه وقناعاته، والتي قد لا تناسب ظروفك أو تتفق مع قيمك. مهمته هي أن يطرح الأسئلة الصحيحة التي تحفز تفكيرك، وتجعلك تستكشف أبعاداً جديدة لم تكن تراها من قبل.

هذا الأسلوب يضمن أن الحل الذي تصل إليه هو حل أصيل ونابع منك، يراعي ضروفك وقدراتك وتفضيلاتك. وبالتالي تكون إنت أكثر التزاماً بتطبيقه. عندما تكتشف طريقك بنفسك، تكون رحلة التغيير أقوى وأكثر استدامة ونابعة من الداخل. 

هل تتذكر شعورك عند اكتشاف حل لمشكلة ما بنفسك؟

اذا كنت حضرت جلسة كوتشنج من قبل، في الغالب انك أكتشفت أثر هذا الشعور على نفسك وحماسك. 

وهذا هو الفرق الحقيقي بين النصيحة والكوتشنج.

النصيحة قد تُريحك لحظيًا، لكن الكوتشنج ينورك على المدى البعيد.

االنصيحة تعطيك خريطة بيت جاهزة، أما الكوتشنج يساعدك ترسم مخططك الخاص حسب احتياجك ومساحتك.

لهذا السبب، الكوتش ما يعطيك رأيه مو تجاهلًا لسؤالك، بل احترامًا لقدرتك.

كل شيء تحتاجه موجود بداخلك. ودور الكوتش هو أن يساعدك على أن تسمع هذا الصوت، وتثق فيه، وتبدأ من عنده.

الكوشتنج لايضيف شيئ من الخارج، لكن يحرك ماهو حي داخلك

تركي علي

يمكنك حجز موعد استكشافي جديد ومجاني اذا مضى على موعدك السابق أكثر من 90 يوما عن طريق الموقع وإذا كنت ترغب في الإستفادة أكثر، يسعدني أن تحجز جلسة تخطيط كوتشينج نرسم فيها معًا ملامح خطتك القادمة.

إحجز الآن
مشاركة
نشرة البوصلة

نشرة البوصلة

البوصلة هي نشرة تلهمك للتوقف، التفكير، والتحرك بوضوح. كل عدد يحتوي على فكرة، سؤال، وخطوة تساعدك تعيش وتتخذ قراراتك من مكان أعمق وربما أمور أكثر من ذلك

التعليقات

جارٍ جلب التعليقات ...

المزيد من نشرة البوصلة