بودكاستك رائع… ولكن هل أفكارك منظمة ليستفيد منها جمهورك؟ |
5 أغسطس 2025 • بواسطة رنين | The Third Mic • #العدد 10 • عرض في المتصفح |
تعرف على "المنهجية الخبيرة" لتقسيم معرفتك إلى فئات واضحة تجعل جمهورك يتابع، يتعلّم، ويتحوّل من مستمع إلى مؤمن برؤيتك.
|
|
مرحبا مرحبا.. |
90% من الجلسات الاستراتيجية التي أقدّمها، يكون البودكاست غالباً مرآة لفوضى أفكار المقدم.ة؛ مثلاً: حلقة عن تجربة شخصية، وأخرى عن نصيحة عابرة، وثالثة ردّ مستطرد على تعليق من متابع. |
هنا أدخل معهم في ما أسميه: "المنهجية الخبيرة". إطار عمل بسيط ولكن قوي، ينقل البودكاست من العشوائية إلى وضوح استراتيجي يخدم أهداف العمل. |
في الرسائل السابقة المستوحاة من كتاب "One Hour Content Plan"، رسمنا أساساً استراتيجياً قوياً لبودكاستك، |
لكن… ماذا عن تنظيم المعرفة؟ |
*** |
"المنهجية الخبيرة": من فوضى الأفكار إلى وضوح الفئات |
هذه المنهجية تساعدك على تنظيم معرفتك الواسعة، بحيث: |
|
*** |
فاصل قصير: |
أعمل حالياً على تحسين النشرة البريدية كجزء من عملية التطوير التي أتبعها كل 3 أشهر |
وأرجو منك تفضّلاً أن تملأ الاستبيان التالي (5 أسئلة سريعة في دقيقة واحدة) |
أنا أقرأ كل تقييم وبناءً عليه أطوّر المحتوى القادم.. |
شاركني رأيك في النشرة |
*** |
الخطوة ١: حدد "فئات المحتوى الرئيسية" (Buckets) |
اختر من ٥ إلى ٧ فئات كبرى تمثل الركائز الأساسية لخبرتك. هذه الفئات ستشكّل العمود الفقري للبودكاست. |
📌 مثال لمستشار.ة أعمال: |
|
الخطوة ٢: قسم كل فئة إلى "فئات فرعية" ومواضيع حلقات |
لكل فئة رئيسية، أنشئ فئات فرعية ثم حوّلها إلى عناوين حلقات عملية. |
📌 مثال من الفئة: استقطاب العملاء |
|
بهذه الطريقة، أنت لا تبني فقط أرشيفًا من الحلقات… |
🎯 لماذا ينجح هذا الهيكل؟ |
|
*** |
🚧 الخطوة التالية: |
في الرسالة القادمة، سنأخذ هذا المحتوى المنظم ونربطه مباشرةً بأهداف عملك باستخدام "منهجية الهدف". |
استفدت من النشرة، شاركها مع صديق بودكاستر يحتاج يوسّع جمهوره! |
*** |
إذا شعرت أن بودكاستك يمتلك إمكانيات أكبر، صممت لك جلسة عميقة لتقديم تشخيص استراتيجي كامل لبرنامجك، |
جلسة استراتيجية مخصصة |
مع خالص التقدير، |
رنين | The Third Mic |
إلى أن نلتقي في فضاءات صوتية أرحب 🎙️ |
*** |
ملاحظة: |
أطلقت موقع جديد يقدم فلسفة The Third Mic في العمل، خدماتنا، مصادر مجانية معرفية، وكل ما يخصني في مكان واحد. |
التعليقات