في سبتمبر، أكملت نافذة عامها الثاني.
قبل عام كتبنا لكم عن كيف بدأت الحكاية، عن فكرة بدأت بين اثنتين تعرفتا في الجامعة ثم تحولت مع الوقت إلى نشرة نكتب فيها ونشارككم ما نقرأه ونفكر فيه.
اليوم ونحن نكمل عامين أشعر أن الحديث لم يعد عن البداية بقدر ما هو عن الاستمرار، فالأفكار قد تبدأ بحماس كبير، لكن الأصعب أن تجد طريقها لتبقى خلال العامين الماضيين تغيرت أشياء كثيرة تغيرت اهتماماتنا، وتغيرت نظرتنا لبعض الأشياء، ومررنا بأيام كانت الكتابة فيها سهلة، وأيام أخرى احتجنا فيها أن نفتش طويلًا عن فكرة تستحق أن نكتب عنها.
لكن نافذة بقيت.
بقيت المساحة التي نعود إليها كلما أردنا أن نقول شيئًا، أو نشارك فكرة أو نتوقف قليلًا أمام شيء مر بنا.
ومع الوقت اكتشفنا أن النشرة لم تعد مجرد مكان ننشر فيه ما نكتب. أصبحت جزءًا من رحلتنا في الكتابة، والتجربة، واكتشاف الأشياء التي تستحق أن نلتفت إليها، وأصبح لدينا أرشيف صغير من الأفكار والمواقف والأسئلة التي مررنا بها خلال هذه السنوات.
عامان يعنيان الكثير من النصوص، والكثير من الأفكار التي بدأت بجملة عابرة، ثم تحولت إلى مقال، ويعنيان أيضا اشخاصا اختاروا أن يكونوا جزءًا من هذه الرحلة منذ بدايتها، لذلك في عام نافذة الثاني شكرًا لكم.
شكرًا لكل من فتح النشرة وقرأ لكل من شارك مقالًا أو كتب لنا تعليقًا، أو أخبر شخصًا عنها.
عامان مرّا منذ كتبنا أول نص، وما زلنا نكتب.
وما زالت نافذة تكبر معنا، فكرةً بعد فكرة، ونصًا بعد نص 💚💚
إعداد:
فريق نشرة نافذة البريدية.
التعليقات