
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في الأسبوع الماضي، اكتشفنا من أين بدأت هذه الحكاية. واليوم نتأمل معنى آخر من معاني العطاء.
هل يعرف المستفيدون اسمك؟
ربما لا.
وربما لن يلتقي بك يومًا طالبٌ انتفع، أو معلمٌ تطوّر، أو مشروعٌ وُلد بفضل الله ثم بفضل عطائكم.
لكن أعمال الخير لم تُبنَ يومًا على أن يعرف الناس أصحابها.
بل على أن يعلمها الله.
وما أجمل أن يكون للإنسان أثرٌ يسير بين الناس، بينما يبقى اسمه محفوظًا عند رب الناس.
فكل فكرة نمت، وكل مشروع انطلق، وكل علم انتفع به، لكم فيه - بإذن الله - نصيب من الأجر، لأنكم كنتم سببًا في بدايته.
وهذا هو الجمال الذي لا تصنعه الأرقام...
بل يصنعه الإخلاص.
وفي الأسبوع القادم...
سنتأمل سؤالًا يبقى في قلب كل معطٍ:
متى ينتهي أثر العطاء؟
هذه صفحة أخرى من حكاية عطائكم.
جمعية ميراث التعليمية
التعليقات