
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
عزيزنا الداعم الكريم،
على مدى الأيام الماضية...
حدثناك عن رحلةٍ بدأت بفكرة.
ثم أخذتك إلى قاعة التدريب.
ورأيت معنا كيف تحولت الأفكار إلى مشاريع، وكيف أصبحت المعرفة أثرًا يمتد إلى الآخرين.
لكن بقي سؤال لم نجب عنه بعد.
من الذي كتب هذه الحكاية؟
قد يخطر ببالك أنها كُتبت بأيدي المدربين.
أو المشاركين.
أو فريق العمل.
وهذا صحيح...
لكنها لم تبدأ بهم.
فكل مشروع ناجح يبدأ قبل أن تُحجز القاعات، وقبل أن تُعد الحقائب التدريبية، وقبل أن تُكتب الخطط.
يبدأ عندما يؤمن أحدهم بالفكرة.
حين يقول في نفسه:
"ليكن لي سهم في هذا الخير."
ذلك القرار البسيط...
هو أول سطر في كل قصة أثر.
ولهذا، فإن كل ما قرأته في هذه الرسائل لم يكن ليتحقق بعد فضل الله، لولا أن هناك من اختار أن يكون شريكًا في صناعة الخير.
وكنت أنت أحد هؤلاء.
ربما لم تُلقِ كلمة.
ولم تُدرّب مشاركًا.
ولم تُشرف على مشروع.
لكن مساهمتك كانت بداية كل ذلك.
وفي الأسبوع القادم...
سنخبرك عن شيء قد لا يعرفه أحد من المستفيدين...
لكن الله يعلمه.
جمعية ميراث التعليمية
التعليقات