
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
في الأسبوع الماضي، اكتشفنا أن الأثر لم يتوقف عند نهاية البرنامج... واليوم نرى أول ثماره.
هل سبق أن رأيت بذرةً صغيرة...
ثم عدت إليها بعد أشهر، فإذا بها شجرة؟
هذا تمامًا ما حدث هنا.
ففي بداية الرحلة، كانت بين أيدي المشاركين أفكار متناثرة، وأسئلة تبحث عن إجابة، ورغبة صادقة في خدمة المجتمع.
ومع الأيام...
أصبحت تلك الأفكار مشاريع حقيقية.
مشروع يعالج ضعف القراءة والكتابة لدى الأطفال.
ومشروع يؤهل معلمي القرآن الكريم.
ومشروع يطوّر المهارات الرقمية لطلاب المرحلة الثانوية.
ومشروع يخدم الطلاب الدوليين، ويهيئهم ليكونوا معلمين في بلدانهم.
ومشروعات أخرى، بلغ مجموعها 23 مشروعًا تعليميًا ، تحمل هدفًا واحدًا: أن يصل الخير إلى الناس بطريقة أفضل.
ولعل أجمل ما في هذه المشاريع...
أنها لم تولد من فراغ.
بل وُلدت لأن هناك من آمن أن العلم يستحق أن يُدعَم.
وكان عطاؤكم أحد أسباب ذلك.
لكن يبقى سؤال جميل...
كيف وصف أصحاب هذه الرحلة ما عاشوه؟
هذا ما سنقرأه معًا في الأسبوع القادم.
جمعية ميراث التعليمية
التعليقات