
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
في الأسبوع الماضي، بدأنا رحلة البحث عن أثر عطائكم... واليوم نصل إلى أول محطاتها.
فحين يصل الخير إلى أصحابه...
لا يصل أولًا إلى القاعات، ولا إلى المقاعد، ولا إلى الشاشات.
بل يصل إلى الإنسان.
إلى ذلك الذي يحمل في قلبه رسالة، ويبحث عن فرصة تعينه على أن يجعل أثره أوسع، وخدمته للعلم أعظم.
لم يبحثوا عن شهادة تضاف إلى سيرتهم، بل عن معرفة تتحول إلى عمل ، وعن أدوات تمكّنهم من خدمة مجتمعاتهم بصورة أفضل، وأثر يبقى بعد انتهاء البرنامج.
ولذلك بدأت الرحلة قبل أول لقاء.
بدأت بالترشيح، والاختيار، والاستعداد، لأن الاستثمار الحقيقي ليس في إقامة برنامج تدريبي...
بل في اختيار الإنسان الذي سيحمل أثره بعد انتهاء البرنامج.
وكان لكل واحدٍ منهم حلم.
لكن الأحلام وحدها لا تكفي.
إنها تحتاج إلى من يؤمن بها.
وكان عطاؤكم هو أول من فعل ذلك.
وفي الأسبوع القادم...
سنفتح باب القاعة لأول مرة، لنرى ماذا حدث عندما بدأت الرحلة بالفعل؟
التعليقات