
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
عزيزنا الداعم الكريم،
ربما مر وقت منذ آخر مساهمة قدمتها، وربما مر بك سؤال لم تجد له إجابة:
أين ذهب تبرعي؟
هل أصبح رقمًا في تقرير؟ أم أنه وصل فعلًا إلى حيث ينبغي أن يصل؟
الحقيقة أن العطاء لا تبدأ رحلته عندما يصل إلى الجمعية، بل عندما يصل إلى إنسان ينتظر فرصة.
فرصة ليتعلم، ويطوّر نفسه، ويصنع أثرًا في مجتمعه.
وهكذا بدأت هذه الحكاية.
حكاية لم يكتب أول سطورها فريق العمل.
بل كتبها كل من آمن بأن بناء الإنسان هو أعظم استثمار. ومنهم...
أنتم.
لم تبدأ بقاعة تدريب، ولا ببرنامج، بل بقرار كريم اتخذته يوم اخترت أن تجعل للعلم نصيبًا من عطائك.
في الأيام القادمة لن نرسل إليك تقريرًا، بل سنأخذك معنا في رحلة هذا الأثر... خطوةً بخطوة، لترى أين وصلت مساهمتك، وما الذي صنعته.
وفي الأسبوع القادم ... سنعرّفك بأول الأشخاص الذين وصل إليهم عطاؤك.
إلى أن نلتقي في الرسالة القادمة...
هذه صفحة أخرى من حكاية عطائكم.
شكرًا لأنكم كنتم بداية هذه الحكاية.
التعليقات