|
|
|
عزيزي المخطط العبقري،
|
|
|
كما أخبرتك أننا خلال الأشهر الماضية أنهينا تخريج الدفعة السابعة من مخيم نظام التخطيط العبقري، وبها وصل عدد الخريجين إلى 150 خريجاً في 7 دفعات منذ عام 2022.
|
|
|
لكن وراء هذا العدد قصة أحبّ أن أشاركها اليوم.
|
|
|
كنت أتصفّح هاتفي حين وجدت رسالة على الواتساب من أخي محمد طاهر ، أحد متدربي الدفعة السابعة. فتحت الرسالة، فإذا فيها رابط لفيديو على اليوتيوب، يروي فيه قصته مع نظام التخطيط العبقري.
|
|
|
محمد عمل سنوات في كبرى الشركات، ويعرف التخطيط وإدارة المشاريع في بيئة العمل. لكنه يطرح في الفيديو سؤالاً يستحق أن نتوقف عنده:
|
|
|
قد نعرف كيف نخطط لمشاريعنا في العمل، لكن هل نعرف كيف نخطط لحياتنا؟
|
|
|
يحكي محمد عن رحلته من الشتات إلى الوضوح، وكيف بدأ يعيد النظر في أهدافه، ويربطها بالوعي والمعنى، بدلاً من أن تبقى حياته قائمة من المهام اليومية.
|
|
|
أتركك مع قصته، بصوته وتفاصيله:
|
|
|
|
|
|
|
|
اذا شاهدت الفيديو أخبرني ما تعليقك وملاحظاتك عليه.
|
|
|
وفي رسالتي القادمة، أخبرك عن الورشة القادمة، التي سنقدمها لأول مرة
|
|
|
أنتظر ردّك، وأتمنى لك يوماً سعيداً، أحمد أبوطالب
|
|
|

نظام التخطيط العبقري
المخطط التقليدي لديه أهداف ويخطط، ولكنه لا يحقق ويشعر بالقلق واللاجدوى وغير راض عن حياته. مع "نظام التخطيط العبقري" ستتحول إلى المخطط العبقري الذي ينجز بشغف وانغماس، ولديه تركيز عال، ويعيش حالة من الرضا.
المزيد من نظام التخطيط العبقري
التعليقات