عام 2025 انتهى... فهل سيكون 2026 مجرد تكرار؟

4 يناير 2026 بواسطة نظام التخطيط العبقري #العدد 175 عرض في المتصفح

مرحباً، وكل عام وأنت بأفضل حال،

ها نحن على أعتاب عام جديد، نقف عند تلك النقطة الفاصلة بين ما مضى وما هو آتٍ. إنه الوقت الذي نتوقف فيه لنراجع عام 2025 الذي يلملم آخر أيامه، ونبدأ في رسم خططنا وأحلامنا لعام 2026.

انظر خلفك إلى عام 2025. أتخيل أنك، كعادتك، عملت بجد، وسهرت الليالي، وحققت العديد من الأهداف التي وضعتها في قائمتك. ربما أطلقت مشروعًا، أو حصلت على ترقية، أو تعلمت مهارة جديدة. إنجازات تستحق التقدير بالتأكيد.

لكن، كن صريحًا مع نفسك للحظة... بعد كل هذا الجهد، هل تشعر بذلك الرضا العميق الذي كنت تتوقعه؟ أم تشعر بقلق أكبر وكآبة لا تعرف أسبابها؟

هل تجد نفسك، مرة أخرى، في نفس الدوامة: تضع أهدافًا جديدة لعام 2026، وتستعد لجولة أخرى من السباق المحموم، على أمل أن تكون هذه المرة مختلفة؟

إذا كنت تشعر بأنك تجري خلف أوهام تسبب لك مشاعر سلبية غير متوقعة فأنت واقع في "فخ الإنتاجية المادية" الذي أتحدث عنه باستمرار.

إنه الوهم الذي يجعلنا نعتقد أن المزيد من الإنجازات سيؤدي حتمًا إلى المزيد من السعادة. لكنك اختبرت بنفسك أن هذه المعادلة لا تعمل. فكل قمة تصل إليها تكشف لك عن قمة أعلى يجب تسلقها، وكل هدف تحققه يترك خلفه فراغًا مؤقتًا تملؤه سريعًا بهدف جديد.

الآن، وأنت تخطط لعام 2026، أمامك سؤال مصيري:

هل سيكون 2026 مجرد نسخة أخرى من 2025، بنفس السباق ونفس النتائج ونفس الشعور الداخلي؟ أم أنه سيكون العام الذي تكسر فيه هذه الحلقة إلى الأبد؟

ماذا لو كانت المشكلة في أهدافك في الأساس، وفي نظرتك وتعريفك للنجاح المادي؟ ماذا لو كان بإمكانك بناء عام 2026 على أساس مختلف تمامًا؟ أساس يجمع بين الإنجاز والرضا، بين الطموح والرض الداخلي.

تعرف على مخيم نظام التخطيط العبقري الدفعة السابعة 7.0 (الموقع) أو (الفيديو).

سيبدأ المخيم يوم السبت 10 يناير 2026 (احجز موعد مع الكوتش لتعرف أكثر)

حتى ذلك الحين، اتمنى لك يوماً موفقاً وعاماً مباركاً.

أحمد أبوطالب
مبتكر نظام التخطيط العبقري

مشاركة
نظام التخطيط العبقري

نظام التخطيط العبقري

المخطط التقليدي لديه أهداف ويخطط، ولكنه لا يحقق ويشعر بالقلق واللاجدوى وغير راض عن حياته. مع "نظام التخطيط العبقري" ستتحول إلى المخطط العبقري الذي ينجز بشغف وانغماس، ولديه تركيز عال، ويعيش حالة من الرضا.

التعليقات

جارٍ جلب التعليقات ...

المزيد من نظام التخطيط العبقري