أهلا بك إلى هذا العدد الاستثنائي من نشرة رديف، تحدثك كالعادة دليلة رقاي خلف لوحة المفاتيح.
أعتذر أولًا على العدد المكرر المُرسل بالخطأ، وكما تقول صديقتي "تحدث الأخطاء حتى مع أجمل الفتيات"، لذلك علينا تقبّل كوننا بشر وأننا نخطئ ونستمر. أرأيت، نشرتنا يكتبها لك بشريٌ مثلك وليس ذكاءٌ صناعيٌ أبله.
تحدثت في العدد السابق عن المشاريع الريادية وأدرجت ضمن العدد روابط مهمة، وفي هذا العدد جئتك بهدية صغيرة في ظاهرها، عميقة عظيمة النفع في جوهرها. وهي عبارة عن حصة قيّمة من حصص رديف تتناول كيفية الانتقال من الأعمال الفردية إلى المشاريع الريادية.
التعليقات