|
|
|
أهلاً وسهلاً ومرحباًكطبيعة كل الأمور في الحياة، المرة الأولى في أي شيء لها رهبة خاصة.وهذه هي رسالتي الأولى لكم. أفضّل أن أسمّيها رسالة، بريد، مرسال.. كل الأسماء الحنونة عن أن أسمّيها (نشرة بريدية)، حتى لو أن اسمها في عالم الأعمال: نشرة بريدية.لا أخفيكم أني أكتبها بصوت مبحوح لا أدري أين ذهب واختفى في هذين اليومين، ومع كوب شاي عملاق بالروزماري الذي تتداخل فيه النكهات الحلوة والحامضة بشكل جديد لذيذ.بشكل ما، في هذا العالم السريع المتعب، أصبح كل شيء يُقاس بالأرقام، الأرقام وفقط. ونحن في سباق مع هذه الأرقام، ندفع مقابلها هدوءنا وسلامنا النفسي وراحة أذهاننا، وأوقاتاً جميلة مع عوائلنا، وضحكات من القلب مع أطفالنا، وحديث مركّز مع من نحب.حسناً، لن أُكثر الكلام. الهدف من هذه النشرة في النهاية هو الأعمال (ها قد عدتُ وقلت “نشرة”.. يا أخي عالم الأعمال بياخذك بدون ما تشعر).بكل الاحوال هنا سأشارككم أفكاري وخلاصة تجاربي وقراءاتي، بعد أن أعيد تشكيلها وأقوم بخلطة ذهنية خاصة (مثل شاي الروزماري)، فأقدّمها لكم بشكل مريح قابل للفهم والتطبيق، يتوافق مع شكل الحياة الواقعية بصعوباتها وتحدياتها وتغيراتها.سنتحدث عن تصميم المسارات الشخصية والمهنية في زمن الخيارات المفتوحة وضبابيتها، سنتحدث عن مستقبل الحياة والأعمال، عن التخصصات الجديدة، عن المظلة المهنية ، والقيم الشخصية ، وعن المشاعر في سياق الأرقام والمهن. ستكون رسائل غنية بالمعلومات، دافئة بالمشاعر، قريبة من الواقع.فيا أهلاً بكم.بالمناسبة سأكون سعيدة جدا بقراءة ايميلات منكم ايضاً.. سيكون وقعها مختلف عن رسائل الإنستغرام السريعة.مع كامل محبتي،بيان
|
|
|
|
|
|

مرسال الجمعة
رسائل أسبوعية قصيرة تحمل تأملات وأفكارًا تكتبها بيان من قلب التجربة.
مساحة هادئة تصل إلى بريدك كل جمعة… لتذكّرك بذاتك وبما يستحق أن تُنصت له.
التعليقات