نشرة قَلَمَ البريدية - التأخر #18 |
| 26 يناير 2026 • بواسطة الكاتبة/فايزه التليدي • #العدد 18 • عرض في المتصفح |
|
أهلا بكم أحبتي!
|
|
|
|
«تتأخر الأيام المنتظرة كي تتعلّم الصبر، وحين تتقنه، تُتقن كلَّ شيء.» |
|
|
التأخر في موعد مُحِب، التأخر بكلمات لم تنطقها بالوقت المناسب، التأخر في حب الأشخاص الحقيقيين في حياتك، التأخر في حاضرك! |
|
هل التأخر في رأيك أمر كان بيدك أم هو القدر بحد ذاته؟ |
|
جوابي لك عزيزي القارئ هو خليط بين القدر وبين أمور أنت المسبب فيها، كيف ذلك؟ |
|
دعني أخبرك، عندما يأتي الوقت المناسب وأمامك شخص تحبه جدًا ولكن يؤذيك في بعض تصرفاته التي قد تكون غير مقصودة، فتصمت عن ذلك، وتكتفي أن تحبه بصمت خوفاً من أن تتجرأ وتتحدث فتفقده وقد يكون الأمر كله مجرد أوهام في عقلك، لأن شخص المحب والحقيقي لا يُزعزه انتقادك بل يسعى لتحسين أخطائه. |
|
هنا أخبرك، أنه كان بإمكانك أن لا تتأخر في حديثك له! |
|
أما إن كان هناك موقفٌ كنتَ فيه مستعدًا للخوض في المعركة من أجل هدفٍ نبيل، والشخص الذي يقف أمامك اعترف لك، قبل أن تنطق بكلمة، أنه عازم على تحقيق ذلك الهدف الذي لا يمكن لشخصين أن يتقاسماه. |
|
فهنا أقول لك: |
|
لم تتأخر، بل شاء القدر أن يكون من نصيبه. |
|
هنا كل مؤلفاتي:
خواطر، قصائد نثرية، قصص أطفال
store.darhakaya.com
|



التعليقات