|
|
|
أين تضع خطوتك ما بين الأولوية والأفضلية؟
|
|
مساء الخير يا مدهش!
|
|
|
تتواجد الآن بمكانٍ مختلف، تبحث فيه عن طريقة سهلة للوصول إلى الشخص الذي تراه اكتسح الساحة في مجاله.
|
|
|
بينما تجد أن السبب الوحيد الذي يجعله بعيدًا عنك هو: بُعد المسافة فقط.
|
|
|
وبالتالي ينتقل دائرة تركيزك من نفسك إلى ذلك الشخص.. وترغب بالركض باستمرار إلى أن تصل إليه.
|
|
|
الركض المتعب.. وأنت تعرف ذلك أكثر مني.
|
|
|
تستنزف كل طاقتك، أوراقك الرابحة، كل إبداعك.. ويموت شيء ما فيك قبل أن تصل.
|
|
|
ما هو هدفك من الحياة؟ ماذا تحمل من رسالة؟
|
|
|
ستتدرب على إلقائها يوميًا، تمارس شيئًا ما بطريقتك، تُركز على تأسيس نفسك.
|
|
|
تستخدم قوتك، وتتجنب فعل المزيد من الأخطاء.
|
|
|
أنت لا تحتاج إلى الدافع والحافز للبدء أو الاستمرار!
|
|
|
بل سببًا كبيرًا.. كلما شعرت أنك ستتوقف تذكرته.
|
|
|
تذكرتَ عهدًا قطعته على نفسك، وأنك تحمل بداخلك رسالة عظيمة.
|
|
|
وقبل أن تصل أنت، يصل صوتك.
|
|
|
وعندما تصل وجدت جمهورًا ينتظرك.
|
|
|
فمن كان الأول؟ ومن أصبح الأفضل؟
|
|
|
الذي وصل أولًا سلك طريقًا وعرًا ولا يدري ما خلف هذا الجبل، ولكن الأفضل هو الذي قد أعد عُدته لينطلق.
|
|
|
الأفضل هو الذي عرف كيف يوظف جميع مهاراته ليتفوق.
|
|
|
الذي يتجنب أخطاء غيره، ولا بأس بأخطاءه هو لأنه سيتعلم بلا شك.
|
|
|
فمن كان الأفضل يمكن أن يصبح الأول. وليس العكس.
|
|
|
يمكن أن تضع الأول في مجالك كمثالٍ يُحتذى به، لا أن تمشي على خُطاه.
|
|
|
أنت لك طريقتك وهو له طريقته.. وباختلاف الطرق ستجد ما يميزك.
|
|
|
فإن جعلت تركيزك كي تكون الأول فهذا لا يُعيبك.
|
|
|
لكن إن جعلت تركيزك كي تكون الأفضل فهذا هو ما يهم.
|
|
|
لذلك وإن سبقك الآخرون، أنت تخوض سباقك لوحدك.
|
|
|
لديك خطة. لديك شيء ما لن يعرفه أحدٌ إلا في الوقت المناسب.
|
|
|
كن في دائرة التركيز على نفسك، وليس على الآخرين.
|
|
|
وما بين الأولوية والأفضلية.. ضع خطوتك باتجاه الأفضل.
|
|
|
وابق على قيّد دهشة.
|
|
التعليقات