عادة المشي الرهيبة

بواسطة صابرة عبدالمجيد #العدد 5 عرض في المتصفح
لنتصالح مع الأيام ونجعلها أفضل

مساء الخير يا مدهش!

كيف هي أيامك؟ ألن تُخبرني بشيء!

آمل أن تكون أيامًا سعيدة أو أيامًا تُنجز فيها شيئًا تُحبه.

تمر الأيام وهي تُعيد نفسها بشكل متكرر وكأن حياتنا كلها يومٌ واحدٌ فقط.

هذه الأيام تصبح السنوات التي تنقضي من عمرنا شيئًا فشيئًا.

لن نكترث بما يحدث لكن على الأقل لنفعل شيئًا نحبه، ولا ندعه يتكرر.

لم يتبقَ على نهاية السنة إلا شهرًا واحدًا فحسب، بالنسبة لنا ستكون مجرد أيام وستمضي.

لكنها عند الناجحين إنجازات عظيمة.

أهداف محققة، والوصول إلى عتبة الأحلام.

لا تعتبرها مقارنة بينك وبينهم، بل اعتبرها حافزًا ودافعًا لفعل شيء.

اكتسب عادة جديدة:

عادة المشي إلى نجاحاتك، طموحك وأهدافك.

اكتسبها من خلال 60 دقيقة في يومك، ألا تستحق؟

في اللحظة التي تنظر فيها إلى الآخرين الذين ما زالوا في منطقة الراحة، انظر إلى من خرجوا من تلك المنطقة وما الذي وجدوا خارجها!

لديك 30 يومًا ولديك 60 دقيقة يوميًا لتنطلق..

والنتيجة = ستخبرني عنها لاحقًا.

سأراك حينها على القمة، أو في منتصف الطريق، أو في أوله.

لكن بناءًا على ماذا؟

بناءًا على حجم هدفك، ومتى ستبدأ به.

نبذل جهدًا ونسعى والله سيوصلنا.

جرب أن تُحدد 60 دقيقة يوميًا لأداء مهمة تُحقق بها هدفك، وبالتالي ستخبرني عن شعورك وكيف أنك أنجزت شيئًا عظيمًا!

جرب أن تعتاد على عادة المشي الرهيبة.

وابقَ على قيّد دهشة.

صابرة عبدالمجيدWaleed Al AliMaryam Badawood4 أعجبهم العدد
مشاركة
نشرة دهشة

نشرة دهشة

يقول يوسَّا: «لا يختار الكاتب موضوعاته، بل الموضوعات هي التي تختاره». وأنا أؤمن بأن الدهشة هي من اختارتني، كي أواصل اختراعها لأجلك كل أربعاء.

التعليقات

جارٍ جلب التعليقات ...

المزيد من نشرة دهشة