نافذة ✨- العدد #1

بواسطة أميـرة ✨ #العدد 1 عرض في المتصفح
لطالما شعرت بأن الكتابة نافذة، تُطل على شاطيء أزرق في مساء لطيف..بنسمات الهواء وتلاطم الأمواج وغناء النوارس..

و لطالما أبهرتني النوافذ، وكأن خلف كلٍ منها عالمٌ مختلف..

تلك المباني القديمة في الأحياء المكتظة ، تومض لي نوافذها من البعيد، فاسافر بخيالي دومًا ياترى مالقصص التي تختبيء خلفها؟ 

و هناك أيضًا نوافذٌ مختلفة تأخذك نحو عوالمٍ رحبة! 

لذا شعرت بأن الكتابة كذلك.✨

"نافذة " نحو عالم رحب، يشبهنا نرى من خلاله ما نتمنى ونرسم أحلامنا لنعيشها بعد ذلك.

-يصلني هذا السؤال بشكل يومي "كيف أكتب" ؟ "لماذا أكتب" ؟

ببساطة اكتب لتصبح أفضل! 

لتجد بأن رئتيك تتنفس بخفة، وعينيك ترى الأفق وأن قدميك لا تلامس الأرض.

اكتب لتحلق وتسافر وتغرد وتغني .

لتفكر وتعبّر وتقدم وتساعد وتطبطب 🤍

لترسم بسمة وتمسح دمعة وتسند كتفًا وتحيي أملًا ..

لتؤسس وتبني ✨

ببساطة إن كنت في حضرة الكتابة قد تلهمك نافذة متهالكة في حي شعبي، أو ورقة شجر صفراء سقطت على الأرض في نهار خريفي.

كما كتبت في حسابي على تويتر:

نصيحة

: حاولوا يكون لكم روتين معين "ملجأ" أو عالم خاص. لسنوات كانت مدونتي وحسابي هذا نافذة تطل على عالم رحب، عالمي أنا، يشبهني بتفاصيله الرقيقة. كنت اكتب لنفسي للناس وللعالم كامل، الآن كل ماحبيت أشوف قديش تغيرت أرجع وأقرأ، قد ما كانت التزاماتكم، حافظوا على "نافذتكم" الرحبة.

لذا أنا هنا لأطل عليكم مجددًا بشكلٍ مختلف. 

من نافذتي الرحبة في حضرة الكتابة.

م. طارق الموصلليمولانلاندعُلا| ناسجة محتوى4 أعجبهم العدد
مشاركة
نافذة ..✨

نافذة ..✨

نافذة على الحياة✨

التعليقات

جارٍ جلب التعليقات ...