هذه الأداة المجانية ستقضي على 99.99٪ من مشاكلك مع صندوق البريد الإلكتروني الممتلئ! 🧹️

بواسطة يونس بن عمارة #العدد 40 عرض في المتصفح
من فضلك لا تحرجني بالسؤال عن 0.01٪ المتبقية 👀

يونس يكتب:

هذا عدد خاصٌ؛ أما عدد إنجازات آل رديف سيصلكم أواخر هذا الشهر إن شاء الله؛ وتكتبه المميزة دليلة رقاي بارك الله فيها.

كَتَب هذا العدد الكاتب المحترف طارق ناصر (يمكنك طلبُ خدماته من هنا) - كلّ روابط الأداة أدناه روابط إحالة؛ لكني لن أنصحك بشيء غير نافع أو لم أجرّبه بنفسي من قبل.

لكي تعرف مدى تعمّقي في النشرات أنا -يونس بن عمارة- مشترك في أزيد من 250 نشرة في صبستاك وحدها ناهيك عن غيرها. أدناه صورة لحسابي على صبستاك؛ وبعدها صورة لاستخدامي تطبيق ميكو على iPhone.

لذا القرار قرارك فيما إن كنت ستستخدم أداة قراءة للنشرات البريدية نَصَحَ بها قارئ نهم مشترك في أكثر من 250 نشرة بريدية طيلة سنوات. 

لقطة شاشة من حسابي على صبستاك (+250 نشرة بريدية مشترك بها)

لقطة شاشة من حسابي على صبستاك (+250 نشرة بريدية مشترك بها)

لقطة شاشة من تطبيق ميكو على جهازي iPhone

لقطة شاشة من تطبيق ميكو على جهازي iPhone

والآن أحيل لوحة المفاتيح للأستاذ طارق.

***

دعني أخبرك بسر أخجل من مشاركته للناس، أعاني يوميًا من الفوضى التي تحدث في صندوق بريدي، رغم أنني أدعي أنني منظم ولا مكان للفوضى في حياتي.

لكنني أتجاهل الحديث عن الأرقام الثلاث التي أجدها دائمًا عند دخولي لتفقد البريد، وقد تصل أحيانا إلى أربع أرقام (أكثر من ألف رسالة) عندما أنشغل عن دخول البريد لفترة.

ما يريحني نسبيًا هو أن الكثير مثلي يعاني من نفس المشكلة، البريد ممتلئٌ وصعبٌ إيجاد الرسائل الشخصية التي قد تحتوي عرض عمل أو طلب مساعدة بين هذا العدد الكبير من النشرات البريدية التي اشتركت فيها. 

لم أجد حلًا للمشكلة طيلة السنوات الماضية، إلى أن التقيت أخيرًا بأداة تدعى "ميكو - Meco"، طبيعتي الإنسانية تنجذب نحو تجربة الخدمات المثيرة للاهتمام والمجانية، وعندما قرأت ما الذي يمكنه لهذه الأداة فعله وقرأت كلمة "بالمجان"، لم أصدق الأمر. 

صعبٌ في 2024 أن تجد خدمة مثالية تحل لك مشكلة أزلية دون أن يطلب منك اشتراكًا شهريًا، وهذا من حق كل شخص يجد حلًا تقنيًا، بيع الحل أصبح الترند مؤخرًا. 

فدخلت لـ ميكو واطلعت على مزيد من تفاصيل هذه الخدمة لإشباع فضولي، وكلما نزلت أكثر في صفحة الهبوط الجميلة انبهرت بدون مبالغة بهذه الميزات:

  • ربط بريدك الإلكتروني جيميل Gmail واستخراج النشرات البريدية في مدة أقصاها دقيقتين. 
  • ملخصٌ أسبوعيٌ للنشرات التي لم تقرأها. 
  • مشاركة العدد باستعمال رابط سريع بدلًا من إعادة إرسال العدد بأكمله. 
  • سهولة إلغاء الاشتراك في نشرة معينة. 
  • اقتراح نشرات بريدية بناءً على اهتماماتك. 
  • تصنيف النشرات إلى مجلدات فرعية تقوم بإنشائها.

ولن يتأكد المرء من شيء إلا بتجربته ورؤية النتائج، فقمت بربط الخدمة مع بريدي في جيميل، إذ به في أقل من دقيقتين يجلب أمامي النشرات البريدية التي أنا مشترك فيها ويطلب مني تحديد النشرات التي أريد إضافتها إلى ميكو. 

ثم بعدها تحققت من صندوق البريد إذ أتفاجئ أن ذلك العدد الضخم من الرسائل نقص بشكل ملحوظ، وتبقت فقط الرسائل الشخصية المهمة والنشرات التي لم يكتشفها، ونعم يمكنك في الإعدادات إضافة النشرات التي لم يتمكن من الوصول إليها بضغطات زر سريعة.

لقطة شاشة سريعة لواجهتي الشخصية وكيف أضفت بعض النشرات التي لم يكتشفها

لقطة شاشة سريعة لواجهتي الشخصية وكيف أضفت بعض النشرات التي لم يكتشفها

هذا فقط لوحده حلَ مشكلة عويصة لي، باقي الميزات التي يوفّرها ميكو بالنسبة لي تُعتبر رفاهية للمستخدم، أن تجد خدمة مجانية تصفي لك صندوق البريد بضغطة زر وفي أقل من دقيقتين، كأنك تنفست الصعداء بعد أن أزلت حملًا كبيرًا من ظهرك. 🧗

بعدها طلب مني اختيار المواضيع التي أهتم بها واقترح لي بعض النشرات، لم أشترك فيها لأنني عادة أنتقي النشرات بدقة، لكي يدخلني بعدها إلى واجهة الموقع البسيطة، على الجانب الأيسر توجد أعداد النشرات، وعلى الجانب الأيمن يظهر محتوى العدد عند الضغط عليه. 

لمحة عن واجهة الموقع الجميلة سواء على الحاسوب أو على الهاتف

لمحة عن واجهة الموقع الجميلة سواء على الحاسوب أو على الهاتف

ميكو حاليًا متوفر في نسختي iOS والنسخة المكتبية عبر المتصفح، وسيتوفر قريبًا تطبيق لهواتف أندرويد. 

أما بالنسبة لنسخة iOS فتوجد بعض الميزات المدفوعة المثيرة للاهتمام والتي تحسِّن من تجربة قراءة النشرات وهي: 

  • اقتباس الأجزاء المفضلة لديك في العدد وتلوينها. 
  • ربط أكثر من حساب جيميل. 
  • حفظ المقالات التي تريد قراءتها لوقت لاحق. 
  • كتابة الملاحظات الشخصية. 
  • قراءة النشرات بدون إنترنت. 

كل هذه الميزات متوفرة بسعر رمزي 3.99 دولار شهريًا مع 7 أيام للتجريب، ويقول ميكو أنه سيضيف ميزات رائعة جديدة قريبًا، وأن من يشترك بهذا السعر لن يضطر للاشتراك بسعر أغلى في المستقبل. 

قد تتسائل: هل أنا مجبرٌ لكي أشترك في الخطة المدفوعة؟ 

لا طبعًا، الميزات المجانية لميكو تُعتبر كافية جدًا للمستخدم العادي، ستجد كل ما تحتاجه في خدمة قراءة نشرات دون أن تضطر لدفع سنت واحد 😉. 

لكن من يستعمل البريد الإلكتروني بشكل مكثف ويعتبره أحد عاداته اليومية ومصدره الأول للمعلومة خاصة في ظل الزخم المعلوماتي الذي نواجهه، لن يجد حرجًا في دفع هذا الاشتراك الرمزي لكي تصبح حياته أسهل مع النشرات البريدية. 

الجميل في ميكو أنهم يقولون أن هذه هي طريقتهم للربح، لأنهم يمنعون على أنفسهم منعًا باتًا أن يفسدوا تجربة استخدام الخدمة بوضع إعلانات مزعجة في كل مكان، أو محاولة التربح من خلال بيع البيانات الشخصية.

وهذه بحد ذاتها أسباب مقنعة شخصيًا لكي أشترك للحصول على الميزات المدفوعة ودعمهم لأنهم وفروا خدمة قوية حتى لو اكتفى المستخدم بالخطة المجانية فقط، لأنه من النادر أن تجد خدمة تهتم بخصوصية وراحة المستخدم دون أنانية والتفكير فقط في التربح بأي طريقة كانت.

ماذا تنتظر لتجربة ميكو وجعله جزءًا من يومك؟ تفضل الرابط، وأرسل لي رسالة رد هنا عن رأيك في الخدمة. 😍

أما إن كنت تسأل عني شخصيًا؟ فقد أصبحتُ مستخدمًا وفيًا لميكو بشكل يومي، وهذا بحد ذاته كفيلٌ بإخبارك أن ميكو وبميزاته المجانية المبهرة حل الكثير من المشاكل لدي وسهل عليَّ قراءة النشرات البريدية وتنظيف بريدي الرئيسي من الفوضى التي عانيت منها لسنوات. 

على الأقل سأتمكن الآن من إخبار الجميع أنني أصبحت منظمًا حتى في بريدي الإلكتروني. 😄

استخدم ميكو الآن (على سطح المكتب أو بصفته تطبيقًا)
Hesham FargNada Abbasفاطمة6 أعجبهم العدد
مشاركة
نشرة يونس

نشرة يونس

في هذه النشرة سأشارككم كل شهر تقريبًا مستجداتي في العمل والحياة. أدير حاليًا مجتمع رديف الرقمي المخصص لتعليم الكتابة على الإنترنت وتبادل الخبرات والمعارف.

التعليقات

جارٍ جلب التعليقات ...

المزيد من نشرة يونس