فكرة موقع/تطبيق لن تحقق لك المليار دولار التي تحلم بها... لكنها نافعة للبشر

بواسطة يونس بن عمارة #العدد 4 عرض في المتصفح
إِنّي مِنَ الله بِكُلِّ خَيرِ - أبو العتاهية

عساكم بخير.

صحيح أنه من المفترض أن أرسل العدد يوم العشرين من كل شهر؛ مع أني لا أعرف كيف وصلت لاتخاذ هذا الموعد بالذات؛ ربما هو إلزام نفسي بأن أكتب عددًا من النشرة كل شهر. على أية حال هذا هو عدد سبتمبر 2021. 

موضوع العدد هو فكرة خطرت لي وسأحكي لكم عن تفاصيلها بعد هُنيهة، بعد أن نتحدث قليلًا عن راعي العدد. 

يبدو أن حظّي مع مواقع الألعاب حسنٌ -حتى مع أن لعبي للألعاب أساسًا قليل للغاية- فبالنسبة للألعاب هذا هو الموقع الثاني الذي يقدم لي رعاية مادية بعد موقع بلايس أورغ؛ كيف وجدته كراعي؟ وجدته في سوق المؤثرين إنتيليفلُونس الذي نصحتُ به في عدد سابق. يمكنك الاشتراك به مباشرة عبر رابطي وهو رابط إحالة، وأشكرك للدعم.

راعي العدد

إن كنت مهووسًا بألعاب الورق، بكافة أنواعها وتشكيلاتها وتصانيفها وتنويعاتها؛ فاليوم لدي نبأ سعيد لك هو أن هذا الموقع سوليتار دوت أورغ سيصبح قبلتك الأولى لإشباع شوقك العارم للعب الورق: تعرّف عزيزي لاعب الورق على موقع Solitaire، الموقع سهلُ الاستعمال، خالٍ من الإعلانات ويحوي عدة أنواع من الألعاب. عندما تملّ من ألعاب الورق، يمكنك لعب ألعاب الأغراض المخفية مثل لعبة بيت الحلويات، وألعاب الربط بين ثلاثة أشياء مثل لعبة المعبد الصيني وألعاب كثيرة أخرى مثل السودوكو وغيرها الكثير تصفّحها في قسم ألعاب مجانيّة عبر الإنترنت.

لنعد لموضوع العدد 

الأفكارُ رخيصةٌ؛ كما يقول الإنجليز، مما يعني أن كلامًا من مثل «لديّ فكرة ستحقق الملايين لكن لا أحد يدعمني» هي للأسف مقولة الفاشلين حتمًا؛ وسبب ذلك أن هذا الشخص "المُفكّر" لا يدرك كمَّ ولا طبيعة الصعوبات التي تواجه كل رائد أعمال أو رائدة أعمال عندما يرغب في إخراج الشيء من القوّة (أي الحالة النظرية) إلى الفعل (أي الحالة التطبيقية).

ولو جرّب لعَرَف لكنه لم يجرّب وها هو يبثّ جهله بأدنى أبجديات الأعمال التجارية في كل مكان عبر الإنترنت.

ولا كلام لنا مع هؤلاء لأن الحديث معهم مُرهق ولن تصل لشيء. لكن لدي توصية واحدة لهم هو متابعة هذا الحساب الجميل على تويتر رائد أعمال لك عليه.

ودليلُ أن الأفكار رخيصة ولا قيمة لها دون تنفيذ، هو أن الإنترنت مليء بها، فشخصي الضعيف مثلًا شارك العديد منها فيما سبق، بل وهذا ما سأفعله الآن بعد قليل.

لمطالعة أفكاري (غير المذهلة لكن قد تُلهمك، والعادية والتي لن تحقق لك مليار دولار لكن قد تحقق لك بعض الربح إن جرّبتها أو تكتسب دروسًا قيّمة إن فشلت لا قدّر الله) تصفّح فضلًا لا أمرًا هذه الروابط:

الفكرة وتفاصيلها: منصة أو تطبيق (أو كلاهما) رُستمي

لدى الإنجليز مفهوم ذائع الآن اسمه "رُوست مي" (Roast me) أي "حمّصني" أو "اشوني" أو بالعامية العربية: اُجلدني. أي انتقدني بلا هوادة. وهو كما يلي: 

شخص يصنع شيئًا وهو مهيئ تمامًا لتحسينه، فيطلب من الآخرين أن ينتقدوا ما صنعه دون هوادة ولا مجاملات. يمكن أيضًا أن يضع خبير ما هذا الطلب فيقول: ضع هنا موقعك أو نصوصك لأنقدها دون هوادة. فيضع من هو مهيئ نفسيًا للنقد والتحسين الرابطَ لعمله فينقده الخبير ويعطيه من وقته مجانًا. 

هذا تعريفي الشخصي من متابعتي للمفهوم لفترة لا بأس بها، إن وجدتَ تعريفًا أدق أرسله لي مشكورًا

المثال التطبيقي على تنفيذ هذا المفهوم: سأنتقد بلا هوادة تسويق شركتك الناشئة أو نصوصها التسويقية أو تطبيقها لتكتيكات تحسين محركات البحث. يكفي أن تضع رابطًا لشركتك الناشئة ودعنا ننطلق!

هذا هو المفهوم. وهو لبّ فكرة المنصة المقترحة على المطورين والرياديين العرب.

تصوّر خيالي لواجهة المنصة 

تصوّر خيالي لواجهة المنصة 

ما خطبُ الاسم يا يونس؟

الاسم رستميّ نابعٌ من ثقافتنا التاريخية العربية وهو إشارة واضحة للدولة الرستمية التي تميزت بالعدلِ والشجاعة. وفي ذات الوقت تلميح أحسبه فطنًا للفظة الإنجليزية رُوست مي التي تعني مجازًا: انقد عملي بلا هوادة.

مبدأ العمل 

  1. يزور الشخص الموقع أو التطبيق ويضع رابطًا أو يكتب ما يريد له نقدًا في قسمه المناسب. 
  2. ينتظر من يعلّق وينتقد. 
  3. يتفاعل مع النقد. 
  4. يَنشئ نقاشٌ ثريّ!
  5. يستفيد من الملاحظات. 

ملاحظة إن أردت إطلاق المنصة/التطبيق:

ليس كل النقد يحتاج كتابة نصيّة فكما ستلاحظ في قسم الملابس يكفي أن يختار المستخدمون ما يرونه أحلى. مثلًا أنا ذاهب للقاء مهم وأضع ربطتَي عُنق كصورتين هناك. يكفي أن يُصوّت المستخدمون على أحدهما. طبعًا أتح دومًا التعليقات الإضافية لأن User Generated Content أي المحتوى الذي يولّده المستخدمون شيء يرغب كل صنّاع المنصات فيه بل ويتقاتلون من أجله!

الأقسام المبدئية المتاحة (يمكن زيادتها وتفريعها لاحقًا)

  • التصاميم 
  • النصوص التسويقية 
  • البرمجة 
  • أفكار مُجردة (لم تطبق بعد)
  • ملابس (أيهم أحلى أ أو ب) 
  • منتجات مادية (هواتف وما شابه)
  • خدمات (دورات وأدوات) 
  • رياضة (حركات باركور وتمارين) 
  • تعليق صوتي 
  • هل كنتُ محقًا؟ (احكِ قصة عن تصرُّفٍ لك واُطلب رأي الآخرين) 

ما الذي تحتاجه كبداية؟

  1. حسب رغبتك إن أردت موقعًا ستحتاج استضافة واسم نطاق وقالب مناسب أو برمجة خاصة. إن رغبت في تطبيق ستحتاج مطور تطبيقات وحساب مطورين لدى غوغل أو آبل.
  2. مشرف عام على الموقع لتجنب التنمر وغيرها من السلوكيات غير المرغوبة.
  3. كاتب محتوى يكتب لك المحتوى الأساسي للموقع (من نحن، كيف يعمل الموقع؟، سياسة الخصوصية، وبعض المقالات الشارحة، وقواعد استخدام الموقع).
  4. مسوّق على الشبكات الاجتماعية وغيرها لترويج المنصة.
  5. الصبر!

دمتم بخير، وقبل نهاية العدد، أدعوكم لانتهاز الفرصة وتحميل جميع كتبي الرقمية مجانًا قبل انقضاء شهر سبتمبر. الجميل أن كل مشترك في العرض سيحصل -فضلًا عن الكتب الرقمية- على هدية رقمية أخرى مجانية وقيّمة سأرسلها لجميع من اشترك بحول الله وقوته بحلول 1 أكتوبر 2021. 

لمن يسأل عن عدد المشتركين الذين يدفعون في رديف، فهو: 55 شخصًا مذهلًا؛ وأدعوك لتكون المشتركَ أو المشتركة القادمة معنا، فالروائع كلها التي لا تُفوَّت تحدث هناك!

من باب الصُدف. وصلني قبل سويعات على كورا:

الكثير من الناس لديهم أفكار.. لكن من يُنفّذ قلّة!

الكثير من الناس لديهم أفكار.. لكن من يُنفّذ قلّة!

والآن أستودعكم الله وأذهب للنوم  أو لن أفعل... سأتابع حلقة أخرى من مسلسل The Outer Limits ثم أنام!


شارك العدد
أيقونة البريد الإلكتروني البريد الإلكتروني أيقونة تويتر تويتر أيقونة فيسبوك فيسبوك
نشرة يونس

نشرة يونس

بواسطة يونس بن عمارة

في هذه النشرة سأشارككم كل شهر تقريبًا مستجداتي في العمل والحياة. أدير حاليًا مجتمع رديف الرقمي المخصص لتعليم الكتابة على الإنترنت وتبادل الخبرات والمعارف.