|
|
|
مستمعوك لا يريدون حلقة أخرى، بل يريدون شخصاً يفهم سؤالهم قبل أن يطرحوه
|
|
رنين | ذا ثيرد مايك
|
|
|
الجميع يحب الحديث عن كيف أن الذكاء الاصطناعي يدمر قدرتنا على التفكير – وأنا أوافق. فعلاً هو كذلك.
|
|
|
لكنني لاحظت شيئاً آخر يدمر قدرتنا على التفكير أيضاً.
|
|
|
هوس "لمن أتحدث في البودكاست؟"
|
|
|
أينما نظرت، ستجد صاحب بودكاست يسأل: ما الفئة العمرية لمستمعيّ؟ ما اهتماماتهم؟ ما المنصة التي يستمعون منها؟
|
|
|
إلا أنا. أنا لا أعمل بهذه الطريقة مع عملائي.
|
|
|
لأنني، رغم إيماني بأن فهم المستمع ضروري (بدونه لا يوجد بودكاست حقيقي)...
|
|
|
أؤمن أيضاً أن معظم البودكاسترز يخلطون بين وصف مستمعيهم وفهمهم فعلاً.
|
|
|
وصف المستمع قد يساعدك في ملء خانة "جمهور البودكاست" في أي استمارة، وفي الإجابة على سؤال "لمن تسجّل؟"، وفي الشعور بأنك تعرف ما تفعله.
|
|
|
لكنه لا يجيبك على كيف تصنع حلقات تشد هذا المستمع وتجعله يعود، ولا يجيبك على:
|
|
- ما السؤال الذي يؤرق مستمعك في الثالثة فجراً؟
- لماذا يبدأ حلقة ثم يوقفها في منتصفها، وما الذي يجعله يكمل؟
- ما الذي يستمع إليه أصلاً، ويثق به، ويتمنى أن يجد جواباً له؟
- وكيف تحوله من مستمع عابر إلى متابع مخلص يشتري ما تقدمه؟
|
|
|
|
|
لهذا السبب حين أعمل مع عملائي على بودكاستهم، لا أبدأ بسؤال "من مستمعك؟"
|
|
|
أبدأ بسؤال أصعب: "ما الفراغ الذي يشعر به مستمعك حين لا يجد بودكاستك؟"
|
|
|
|
|
أريد أن أعلم عملائي كيف يفكرون كاستراتيجيين لبودكاستهم، بحيث يكونون:
|
|
- واثقين من كل حلقة يسجلونها، لأنها مبنية على فهم حقيقي لمستمعهم لا تخمين
- غير معتمدين عليّ أو على أي أحد آخر ليخبرهم "سجّل عن كذا"
- قادرين على الاستماع لأي حلقة ومعرفة لماذا أثّرت أو لم تؤثر في مستمعيهم تحديداً
- واضحين بشأن الموضوع والنبرة والتوقيت، دون أن يسألوا أنفسهم كل مرة "هل هذا ما يريده جمهوري؟"
|
|
|
|
|
وصف المستمع الجاهز هو تخمين شخص آخر عن جمهورك.
|
|
|
وحين يتغير المشهد حتماً؛ حين تتكاثر البودكاستات، حين يتغير سلوك الاستماع، حين يبدأ الذكاء الاصطناعي بتوليد حلقات تشبه حلقاتك - الأوصاف الجاهزة "لمستعمك" لن تنقذك.
|
|
|
الفهم العميق لمستمعك هو ما ينقذك.
|
|
|
هذا ما أبني عليه عملي مع كل عميل يأتيني ببودكاست يريد أن يكبر.
|
|
|
|
|
إذا كنت تسجّل حلقات كثيرة لكنها لا تصل إلى الشخص الصح – أو تصل لكن لا تحرّك أحداً – فربما المشكلة ليست في جودة التسجيل أو في اختيار الضيوف.
|
|
|
المشكلة في أنك لم تفهم مستمعك بعد فهماً حقيقياً.
|
|
|
تواصل معي وابدأ من هنا.
|
|
|
|
|
للجادّين فقط:
|
|
|
هل تفكّر في أخذ بودكاستك إلى مستوى أعلى؟
|
|
|
إذا وصلت إلى هنا وأنت جاد، فهذا يعني أنك تستحق أكثر من اقتراحات عامة.
|
|
|
جلسة واحدة نجلس فيها مع بودكاستك تحديداً: ما الذي بنيته، أين الفرص، وكيف تمضي للأمام بخطة واضحة.
|
|
|
احجز جلسة استراتيجية مخصصة
|
|
|
رنين | The Third Mic
|
|
|
هل تعرف بودكاستر يطمح في الوصول والنمو؟ شارك معه هذه النشرة 🎙️
|
|
التعليقات